الجامع لأحكام القرآن
والطيبان أبو بكر ولا عمر أراد أبو بكر وعمر ؛ أي لا يستوي ما أنت عليه من التوحيد ، وما المشركون عليه من وكذلك يروى في الأثر : أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال ذلك لرجل نال منه. وقول ثالث ذكره القاضي أبو بكر بن العربي في الأحكام وهو المصافحة. وفي الأثر : "تصافحوا يذهب الغل".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12875- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا ابن فضيل قال، حدثنا بيان، عن قيس بن أبي حازم قال، قال أبو بكر الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثني عيسى بن المسيب البجلي قال، حدثنا قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقرأ هذه الآية:"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم"، فقال ، حدثنا سعيد بن سالم قال، حدثنا منصور بن دينار، عن عبد الملك بن ميسرة، عن قيس بن أبي حازم قال: صَعد أبو فهذا إسناد هالك، مع روايته من طرق صحاح عن قيس، عن أبي بكر.
الجامع لأحكام القرآن
والطيبان أبو بكر ولا عمر أراد أبو بكر وعمر؛ أي لا يستوي ما أنت عليه من التوحيد، وما المشركون عليه من وكذلك يروى في الأثر: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال ذلك لرجل نال منه. وقول ثالث ذكره القاضي أبو بكر بن العربي في الأحكام وهو المصافحة. وفي الأثر: "تصافحوا يذهب الغل".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12875- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال ، حدثنا ابن فضيل قال ، حدثنا بيان، عن قيس بن أبي حازم قال ، قال أبو بكر وهو على المنبر: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية على غير موضعها:"لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثني عيسى بن المسيب البجلي قال ، حدثنا قيس بن أبي حازم قال : سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقرأ هذه الآية:"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" ، فقال فهذا إسناد هالك ، مع روايته من طرق صحاح عن قيس ، عن أبي بكر.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2584] وأخرج ابن مردويه من طريق طارق بن شهاب1 عن أبي بكر قال: "لما نزلت {لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} ، قال أبو بكر: قلت يا رسول الله! مجاهد {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} لا يدعو __________ 1 طارق بن شهاب بن عبد شمس البَجَلي الأحمسي، أبو قال البزار: لا نعلمه يروى متصلا إلا عن أبي بكر، وحصين حدث بأحاديث لم يتابع عليها، ومخارق مشهور، ومن عداه بكر الصديق رضي الله عنه والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله عز
البحر المحيط في التفسير
وقول الشاعر : وما المرء ما دامت حشاشة نفسه بمدرك أطراف الخطوب ولا آل وهذا قول أبي عبيدة ، واختاره أبو وسبب نزولها المشهور أنه حلف أبي بكر على مسطح أن لا ينفق عليه ولا ينفعه بنافعة. تألّى ابن أوس حلفة ليردّني إلى نسوة كأنهن معائد والفضل والسعة يعني المال ، وكان مسطح ابن خالة أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، وكان من المهاجرين وممن شهد بدرا ، وكان ما نسب إليه داعيا أبا بكر أن لا يحسن إليه ، فأمر هو ومن جرى مجراه بالعفو والصفح ، وحين سمع أبو بكر أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو هريرة وحذيفة ... 4/108 {أطلع الغيب} أعَلِمَ ما غاب عنه حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا ... أبو سعيد الخدري ... 8/692 أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت ... أبو هريرة ... 3/484، 6/85 أعذر الله إلى من أخر أجله حتى بلغه ستين سنة ... أبو هريرة ... 6/300 {أعطى واتقى} أعطى الصدق من قلبه ... ابن عباس ... 8/657 {أعطى واتقى}: هو أبو بكر الصديق ... ابن مسعود ... 8/657 أعطي يوسف شطر الحسن ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو هريرة وحذيفة ... 4/108 {أطلع الغيب} أعَلِمَ ما غاب عنه حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا ... أبو سعيد الخدري ... 8/692 أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت ... أبو هريرة ... 3/484، 6/85 أعذر الله إلى من أخر أجله حتى بلغه ستين سنة ... أبو هريرة ... 6/300 {أعطى واتقى} أعطى الصدق من قلبه ... ابن عباس ... 8/657 {أعطى واتقى}: هو أبو بكر الصديق ... ابن مسعود ... 8/657 أعطي يوسف شطر الحسن ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كيف تكون في النار شجرة ولا تأكلها فكان ذلك فتنة لقوم واستبصارا لقوم منهم أبو بكر الصديق رضى الله عنه ويقال إنما سمى الصديق ذلك الوقت فإن قال قائل لم يذكر في القرآن لعن هذه الشجرة قال أبو جعفر ففي ذلك جوابان أحدهما أنه لقد لعن آكلوها والجواب الآخر أن العرب تقول لك طعام ضار مكروه طين ثم حذف هذا لعلم السامع 75 - ثم قال جل وعز لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا قال أبو
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ويروى: أن عائشة رضي الله عنها أنشدت عند أبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين احتُضر: لعمرُكَ ما يُغني [إذا] (2) حَشْرَجَتْ يوماً وضَاقَ بها الصدر (3) فقال لها أبو بكر: يا بنية!