فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

منصور ومسدد وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم من طريق سعيد بن عمران عن أبى بكر الصديق فى قوله ) إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ( قال الاستقامة أن لا يشركوا بالله شيئا وأخرج الترمذى فى نوادر الأصول والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم فى الحلية من طريق الأسود بن هلال عن أبى بكر الصديق أنه قال ما تقولون فى هاتين الآيتين ) إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ( و ) الذين آمنوا ولم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تكلله النسب أي احاط به وبه سمى الاكليل لإحاطته بالرأس وهو الميت الذي لا ولد له ولا والد هذا قول أبي بكر الصديق وعمر وعلي وجمهور أهل العلم وبه قال صاحب كتاب العين وأبي منصور اللغوي وابن عرفة والقتيبى وأبو والأئمة الأربعة وجمهور الخلف والسلف بل جميعهم وقد حكى الإجماع غير واحد وورد فيه حديث مرفوع انتهى وروى أبو حاتم والأثرم عن أبي عبيدة أنه قال الكلالة كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة قال أبو الأخ هنا مع الأب والابن في شرط الكلالة غلط لا وجه له ولم يذكره في شرط الكلالة غيره وما يروى عن أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وصلى الله على محمد وآله وسلم" ثم يتلوه ما نصه: "بسم الله الرحمن الرحيم ربّ يَسِّرْ أخبرنا أبو بكر محمد حتى نرى بعد كيف تمضي رواية التفسير، أهي رواية أبي محمد الفرغاني إلى آخر الكتاب، غير قسم منه رواه أبو بكر، أم انقضت رواية أبي محمد الفرغاني، ثم ابتدأت رواية أبي بكر من عند هذا الموضع؟ وراوي هذا التفسير، من أول هذا الموضع هو: "محمد بن داود بن سليمان سيار بن بيان، البغدادي، الفقيه، أبو بكر"، نزل مصر، وحدث روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي، كان ثقة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وصلى الله على محمد وآله وسلم" ثم يتلوه ما نصه: "بسم الله الرحمن الرحيم ربّ يَسِّرْ أخبرنا أبو بكر محمد حتى نرى بعد كيف تمضي رواية التفسير ، أهي رواية أبي محمد الفرغاني إلى آخر الكتاب ، غير قسم منه رواه أبو بكر ، أم انقضت رواية أبي محمد الفرغاني ، ثم ابتدأت رواية أبي بكر من عند هذا الموضع؟ وراوي هذا التفسير ، من أول هذا الموضع هو: "محمد بن داود بن سليمان سيار بن بيان ، البغدادي ، الفقيه ، أبو بكر" ، نزل مصر روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي ، كان ثقة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، عن عبد الله بن الحرث بن عمير ، « أن أبا بكر Bه أصاب وليدة له سوداء فعزلها قد حملت من سيدي الذي كان قبل هذا ، وأنا في ديني أن لا يصيبني رجل في حمل من آخر ، فكتب سيدها إلى أبي بكر وأخرج عبد الرزاق عن غيلان عن أنس Bه قال : « ابتاع أبو بكر Bه جارية أعجمية من رجل؛ قد كان أصابها ، فحملت له ، فأراد أبو بكر Bه أن يطأها ، فأبت عليه وأخبرت أنها حامل ، فرفع ذلك إلى النبي A ، فقال النبي A :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويجعل من يشاء عقيما قال : لا يلقح وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن الحرث بن عمير أن أبا بكر إني قد حملت من سيدي الذي كان قبل هذا وأنا في ديني أن لا يصيبني رجل في حمل من آخر فكتب سيدها إلى أبي بكر يشاء الذكور فاعترف بولدك فكتب بذلك فيها " وأخرج عبد الرزاق عن غيلان عن أنس رضي الله عنه قال : ابتاع أبو بكر رضي الله عنه جارية أعجمية من رجل قد كان أصابها فحملت له فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن يطأها فأبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف من طريق ابن وهب عن سليمان قال : سئل ربيعة - وأنا حاضر - لم قدمت وأخرج أحمد في الزهد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن سليمان بن يسار قال : استيقظ أبو أسيد الأنصاري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو بكر بن أبي داود في المصاحف عن أبي رزين قال : في قراءة عبد الله (وحيثما كنتم فولوا وجوهكم قبله وأخرج أبو داود في ناسخه ، وَابن جَرِير عن أبي العالية في قوله {وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص117 )# فضلائله عن الشعبي قال : كانت الأنصار يقرؤون عن الميت بسورة البقرة # وأخرج أبو بكر بن أصحاب سورة البقرة # وأخرج أحمد في الزهد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن سليمان بن يسار قال : استيقظ أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تلقاءه بلسان الحبش # وأخرج أبو بكر بن أبي داود في المصاحف عن أبي رزين قال : في قراءة عبد الله ( وحيثما قال : يعني بذلك القبلة # وأخرج أبو داود في ناسخه وابن جرير عن أبي العالية في قوله !