الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج مالك وعبد الرزاق وابن سعد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه عن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري. " أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع وأخرج مالك وعبد الرزاق عن عمر بن الخطاب : أنه كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يمنعهن من الحج. وأخرج مالك وعبد الرزاق عن ابن عمر قال : لا تبيت المتوفى عنها زوجها ولا المبتوتة إلا في بيتها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالطيب ولا بالحناء فإنه خضاب # قلت : بأي شيء امتشط يا رسول الله قال : بالسدر تغلفين به رأسك # وأخرج مالك عن سعيد عن المسيب وسليمان بن يسار قالا : عدة الأمة إذا توفي عنها زوجها شهران وخمس ليال # وأخرج مالك عن ابن عمر قال : عدة أم الولد إذا هلك سيدها حيضة # وأخرج مالك عن القاسم بن محمد قال : عدة أم الولد إذا توفي عنها سيدها حيضتان # وأخرج مالك عن القاسم بن محمد أن يزيد بن عبد الملك فرق بين الرجال ونسائهم أمهات
البحر المحيط في التفسير
وقال ابن عباس : من ملك ثلاثمائة درهم فهو السبيل إليه . فروى عنه ابن وهب : لا بأس بذلك . وقال ابن سيرين : مع رجل ثقة من المسلمين . وقال ابن عمر وغيره : ومن كفر بالله واليوم الآخر . وقال ابن زيد : ومن كفر بهذه الآيات التي في البيت .
التيسير في أحاديث التفسير
وقال القاضي أبو بكر " ابن العربي ": " إن الله أخبر أن قوم لوط كانوا على معاص فأخذهم منها بهذه، وإنما وقد أحرق مرتكبي هذه المعصية خالد ابن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، وأحرقهم عبد الله ابن الزبير في زمانه ، ثم أحرقهم هشام ابن عبد الملك، ثم أحرقهم خالد القسري بالعراق. ومذهب مالك وجماعة منهم سعيد ابن المسيب والنخعي أن مرتكبها يرجم، أحصن أو لم يحصن، وقد سأل مالك ابن شهاب عن الذي يعمل عمل قوم لوط، فقال ابن شهاب " عليه الرجم أحصن أو لم يحصن "، ومذهب الشافعي وجماعة أنه يحد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
عن قتادة قال: الوسيلة القربة 1. [1369] وأخرجه الطبري من طريق أخرى عن قتادة مثله 2. [1370] ومن طريق ابن قال: هو ما أري في طريقه إلى بيت المقدس 4. [1372] روى ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس قال: أري أخرجه ابن جرير 15/106 من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عنه - مثله. 3 فتح الباري 8/397. أخرجه ابن جرير 15/106 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس - فذكر أخرجه ابن جرير 15/112 من طريق العوفي، به.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
116/2 قال الشاطبي : " وعن عراك بن مالك (¬1)، وعمر بن عبدالعزيز(¬2)، وابن شهاب (¬3) ؛ أن قوله : { وَالَّذِينَ الدّراسة : ¬__________ (¬1) عراك بن مالك : هو عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني ، من التابعين ، توفي [انظر: الكاشف 2865 ، تهذيب التهذيب 7/418-420] . (¬3) ابن شهاب : هو الإمام أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب حكاه مكي في الإيضاح ص 314 ، وابن العربي في أحكام القرآن 2/488 ، والناسخ والمنسوخ ص200، 201، وأخرجه ابن الجوزي في ناسخ القرآن ومنسوخه ص 430 مسنداً إلى عراك بن مالك ، وعمر بن عبد العزيز. (¬6) الموافقات 3/357
منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)
حدثنا عبيد الله ، حدثنا حماد عن عمرو بن مالك(¬1) سمعت { ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ } [الذاريات 14]، عذابكم( حدثنا إبراهيم بن محمد عن أبي عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد(¬3) { ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ } حريقكم سورة الذاريات في قوله تعالى : { ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ } [الذاريات 14] ، مستدلاً بما يرويه عن عمرو بن مالك الطور 35/107 قَالَ تَعَالَى: { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) } [الطور] . ¬__________ (¬1) عمرو بن مالك : النكري أبو يحيى ، ويقال أبو مالك البصري ، تابعي ، توفي ( 129هـ ) ، انظر : تهذيب الكمال ( 22/211 )
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومذهب مالك - رحمه الله - إباحة أكل ذي المخلب من الطير لعموم قوله تعالى : { قُل لاَّ أَجِدُ } [ الأنعام وممن قال كقول مالك : الليث والأوزاعي ويحيى بن سعيد ، وقال مالك : لم أر أحداً من أهل العلم يكره سباع الطير ، وقال ابن القاسم : لم يكره مالك أكل شيء من الطير كله الرخم والعقبان والنسور والحدأة والغربان ، وجميع ولا بأس بأكل الهدهد والخطاف ، وروى على كراهة أكل الخطاف ابن رشد لقلة لحمها مع تحرمها بمن عششت عنده ،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مالك، وأبي الدرداء، وأبي أمامة (¬1)، - رضي الله عنهم -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئل: من "من برت يمينه، وصدق لسانه، واستقام قلبه، وعف بطنه وفرجه، فذلك الراسخ في العلم" (¬2). [711] وأخبرني ابن فنجويه (¬3)، ثنا أبو بكر (بن مالك) (¬4) القطيعيُّ (¬5)، ثنا أحمد بن علي الأبار (¬6)، ثنا أبو طاهر أحمد من طريق عبد الله بن يزيد بن آدم قال، وكان أدرك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حدثنا أنس بن مالك وفي رواية ابن أبي حاتم من قول أبي الدرداء، وزاد في رواية الطبراني واثلة بن الأسقع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن إسحق : إطفير بن رويحب اشتراه لامرأته راعيل ؛ ذكره الماورديّ. وقيل : كان اسمها زَلِيخَاء. وقال ابن عباس : إنما اشتراه قطفير وزير ملك مصر ، وهو الريان بن الوليد. وكان هذا العزيز الذي اشترى يوسف على خزائن الملك ؛ واشترى يوسف من مالك بن دُعْر بعشرين ديناراً ، وزاده وزنه مِسْكاً وعنبراً وحريراً وورِقاً وذهباً ولآلىء وجواهر لا يعلم قيمتها إلا الله ؛ فابتاعه قطفير من مالك وقال وهب أيضاً وغيره : ولما اشترى مالك بن دُعْر يوسف من إخوته كتب بينهم وبينه كتاباً : هذا ما اشترى مالك