ابن تيمية

" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " " إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله " جاء الغض للبصر وللصوت وهو القصر ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى : فبالعين والنظر يعرف القلب الأمور ، واللسان والصوت يخرجان من عند القلب الأمور ، هذا رائد القلب وصاحب خبره وجاسوسه ، وهذا ترجمانه .

قال تعالى:﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ النساء:171 مع قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) المائدة: 77.

ابن قاسم

من كان مستوحشًا مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة، فوحشته معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد: (وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً).

ابن قاسم

من كان مستوحشاً مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة ، فوحشه معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد : { وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً }

﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴾ أيها المسلم ... لقد عشت حياتك تنشر السلام وتحمل فى قلبك للعالم الوئام فهنيئاً لك الخلود فى الجنان، بأمن واطمئنان.

عبد الله بلقاسم

(وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا) بلاء الوالد فى ولده أعظم من بلاء إسماعيل فى نفسه مع تسليم الجميع خص الأب بالذِكر يا للهفة الآباء!

ابن عثيمين

(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا) لم يقل : ماذا تعمل غدا لماذا؟ لأن النفوس تعلم ماذا ستعمل فى غداها لكن تكسبه أم لا هذا فى علم الله!

(وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ..) التطلع لما فى أيدى الناس يرهق روحك اقنع لما فى يدك تكن أغنى الناس!

الطبري

(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ) ذكر الجفاء فى وقت الصفاء جفاء وذكر الصفاء فى وقت الجفاء وفاء

فى العلاقات الأدب الأدب يوسف عليه السلام لم يتعرض لإخوانه ولم يؤذيهم ومع ذلك قال: ( نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي) وبدأ بنفسه! فى نشوة الانتصار يظهر المعدن