الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هدى للناس) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله وعصمة لمن أخذ به وصدق به وعمل بما فيه {وأنزل الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الزبير انه قرأ في صلاة الصبح الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجلد قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزل الإنجيل لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأنزل الزبور على داود لاثنتي عشرة خلت من رمضان وأنزل الإنجيل على عيسى لثماني عشرة خلت من رمضان وأنزل الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأنزل الفرقان > ! هو القرآن فرق به بين الحق والباطل # فأحل فيه حلاله وحرم فيه حرامه وشرع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجلد قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزل الإنجيل لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الفرقان
تفسير القرآن العظيم
ف الكهف أهـ ت ف مريم أهـ ت ف طه أهـ ت ف الأنبياء أهـ ت ف الحج أهـ ت ف المؤمنون أهـ ف النور أهـ ف الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِبَاسًا لِأَنَّهُ سَكَنَ لَهُ، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هُوَ سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: شِعْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان