معالم التنزيل
وَالْمُتَشَابِهُ مَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ تعالى بعلمه، ولا سَبِيلَ لِأَحَدٍ إِلَى عِلْمِهِ، نَحْوَ الخبر عن أشراط الساعة وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ وَنُزُولِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وقيام الساعة
معالم التنزيل
وعبد الرزاق في المصنف: 4 / 252 - 253، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 4 / 260: "وقد ورد لليلة القدر علامات
تفسير القرآن العظيم
أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ أَيْ يُيَسِّرْهُ لَهُ وَيُنَشِّطْهُ ويسهله، لذلك فهذه علامات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك الصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق الله في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
دخان قريش عند الجهد والجوع هو سبب النزول وبهذا تعرف اندفاع ترجيح من رجح أنه الدخان الذى هو من أشرط الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من لحمه فوجدوا في لحمه طعم كل ثمرة من ثمار الجنة ينظرون إلى منازلهم بكرة وعشية يدعون الله أن تقوم الساعة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
ولابد من استمرار الدعاة إلى الله بواجبات مراحل التعريف والإعداد والمغالبة والتمكين إلى قيام الساعة، ويوم
الوسطية في القرآن الكريم
المعمورة، بدأت من آدم -عليه السلام- أبي البشر مرورًا بالأنبياء والمرسلين –عليهم السلام- حتى قيام الساعة
معالم التنزيل
) أخرج النحاس وابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: نزلت بمكة سورة (اقتربت الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البعث، وأن الإحياء الثالثَ هو نفخُ الأرواح فيهم لبعث الساعة ونشر القيامة.