تفسير أحمد حطيبة
الْعَلِيمِ} [غافر:2] أي: هذا الكتاب العظيم نزل من الله ولم يقله النبي صلى الله عليه وسلم من عند نفسه عز وجل لهذه الأسماء الحسنى. وأسماؤه عظيمة: الله، العزيز، العليم سبحانه، وهذه من أسماء الله الحسنى، والإنسان المؤمن عندما يذكر اسماً من أسماء الله فليفهم هذا الاسم، وليستعمل هذا الاسم في الدعاء في حاجته إلى ربه سبحانه وتعالى. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)، والله عز وجل له أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسر القرآن في أوائل السور ، ونقل عن علي كرم اللّه وجهه أنه كان يقول يا كهيعص يا حمعسق كأنه بعدها من أسماء وفيه من مفاتح أسماء اللّه الحسنى اللّه
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
مضى معناهما ، وقد استقصينا الكلام في معانى هذه الأسماء (فى كتابنا المسمّى : «البيان والأدلة في معانى أسماء والثاني : شرح أسماء اللّه الحسنى تحقيق الحلواني.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأنهار والعيون والجبال والأشجار وآثار قوم هلكوا. { وَمَا يَتَذَكَّرُ } أي ما يتعظ بهذه الآيات فيوحد الله { إِلاَّ مَن يُنِيبُ } أي يرجع إلى طاعة الله. { فادعوا الله } أي اعبدوه { مُخْلِصِينَ لَهُ الدين } أي وقيل : الطاعة. { وَلَوْ كَرِهَ الكافرون } عبادة الله فلا تعبدوا أنتم غيره. وقد ذكرناه في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" والحمد لله. الله الحسنى". { يُلْقِي الروح } أي الوحي والنبوة "عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ" ، وسمي ذلك روحاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العزيز وغيرهما من الصفات الحسنى. وفي "الكشاف" : عن ابن عباس سمع أبو جهل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا الله يا رحمان. وهذا أنسب بالآية لاقتصارها على اسم الله وصفة الرحمان. والتحقيق أن { فله الأسماء الحسنى } علة الجواب. والتقدير : أي اسم من أسمائه تعالى تَدعون فلا حرج في دعائه بعدة أسماء إذ له الأسماء الحسنى وإذ المسمى
التفسير المنير
وقد أورد ابن العربي مائة وستة وأربعين اسما من أسماء الله للتضرع والابتهال، وذكر في موضع آخر زيادة ثلاثين يجب على الإنسان أن يدعو الله بها، وهذا يدل على أن أسماء الله توقيفية لا اصطلاحية، كما تبين، فيجوز أن يقال: يا جواد، ولا يجوز أن يقال: يا سخي، يا عاقل، يا طبيب، يا فقيه. 4- الاسم غير المسمى لأن أسماء الله كثيرة، ولا شك أن الله واحد منها، فلزم القطع بأن الاسم غير المسمى. فمعنى قوله: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى أي التسميات الحسنى التي يدعى بها لا بغيرها.
تفسير السلمي
قال الله تعالى : ! ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل ) ! . قوله تعالى : ! ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها > ( < الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . . قال بعضهم : كل اسم من أسمائه يبلغك مرتبة من المراتب ، واسم الله يبلغك الوله في حبه ، والرحمن الرحيم ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ! : أي قفوا معها عن إدراك حقيقتها . وقيل في قوله : ! ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) !
التفسير البسيط
الإعراب (¬1)، وسماه في موطن آخر: الإعراب عن الإعراب (¬2). 11 - " التحبير في شرح أسماء الله تعالى الحسنى المفسرين" للسيوطي ص 79، و"طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة 1/ 278. (¬4) بعضهم قال: "التجيز في شرح الأسماء الحسنى " وبعضهم قال: "التحبير في الأسماء الحسنى"، وبعضهم سماه: "شرح الأسماء الحسنى"، وأما ابن قاضي شهبة فقال
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
ولقد حاول بعض العلماء التماس الحكمة في حصر الثواب بالعدد (99) فذكر بعضهم أن هذا إشارة إلى أن أسماء الله معناه، وقال بعضهم: إن معاني الأسماء موجودة في هذه التسعة والتسعين، وقال آخرون: إن هذا إشارة إلى تفرد الله هذه التأويلات فيها ضرب من التكلف، وليس عليه دليل، ولم يرد عن الأئمة المعتبرين، وتفويض العلم فيها إلى الله ، بل كل صيغة من صيغ الاسم يعد اسمًا مستقلًا، فصفة (القدرة) ، اشتق منها عدة أسماء، مثل (القادر) (القدير وصفة (العلو) اشتق منها أسماء مثل (العلي) ، (الأعلى) ، (المتعال) ، وكذلك صفة (الكرم) اشتق منها أسماء مثل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شاعرا فقال له الضحاك : أنت تقول ذلك أخبرني ما {طه} قال : هي من أسماء الله الحسنى ، نحو : طسم وحم فقال وأخرج ابن المنذر ، وَابن مسعود عن ابن عباس قال : {طه} قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {ما أنزلنا عليك شقيا ولكن جعله الله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة {إلا تذكرة لمن يخشى} قال : إن الله أنزل كتابه وبعث رسله رحمة رحم بها العباد ليذكر ذاكر وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله وهو ذكر أنزله الله فيه حلاله وحرمه.