أحمد عيسى المعصرواي

- رسالة إلى قلبك ، قال الله تعالى : ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾ . - فكيف بدمع في عينيك ..! - أو حزن قد استوطن قلبك..! - أو همٌّ اقلق عليك مضجعك وأقلقك ..! - الله يعلم ما بك وسيرفع عنك ما يؤلمك . - فقط تفاءَل وأعلم أن الله لن يخذلك. فلتحسن ظنكـ بالله

ابتسام بنت بدر الجابري

(وَعِندَه مَفَاتِحُ الغيب لَا يعلمها إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى البر وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبة فِى ظلمات الأرض وَلَا رَطْبٍۢ وَلَا يَابس إلا في كتاب مبين) إذا كان لا يغيب عنه كل هذا وأكثر ، فلن يغيب عليه حالنا ، فاطمئن

ماجد الغامدي

‏عجيب لطف الله ‏أُلقي يوسف ﷺ في البئر ؛ وهو مظنة الهلاك . ‏وبِيع عبدًا ؛ وهو مظنة البقاء في العبودية والرق . ‏وسُجن ؛ وهو مظنة البقاء في السجن إلى الموت لمكانة امرأة العزيز عند زوجها . ‏كل ما سبق كان سُلَّمًا للمجد والتمكين ! ‏ولو نجا من بعضها لم ينجُ من جميعها ؛ ولكنه لطف اللطيف

محمد فاضل صالح السامرائي

* ما الفرق بين دلالة استعمال كلمة بلاء و ابتلاء ؟(د.فاضل السامرائي) أولاً لم ترد كمة ابتلاء في القرآن الكريم أصلاً وإنما وردت (ليبتليكم، مبتليكم، ابتلاه) والبلاء قد يأتي بمعنى الاختبار أو ما ينزل على الإنسان من شدّة أو ما يصيبه من خير كما في قوله تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة). فى قوله تعالى(وَإِ...

عبد المحسن بن زبن المطيري

‏قال الله آمراً نبيَّه : وصلِّ عليهم" الصلاة هنا بالمعنى اللغوي: الدعاء؛ ليست بمعناها الشرعي؛ الذي هو العبادة المعهودة.

روائع القرآن

شرط العمل الجماعي : -موافقة الشرع -ترك التنازع -الصبر ! ﴿ وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ﴾

جمال الدين القاسمي

تقديم الهوى على الشرع.. من طرق اليهود "غير المغضوب عليهم.." وأداء العبادة بجهل من طرق النصارى "ول الضالين" فاعلم واعمل ..

جمال الدين القاسمي

{والله يريد أن يتوب عليكم} من تدبر أصول الشرع علم أن الله يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق ! [ابن تيمية]

عايض المطيري

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) حريتك تملكها إلا في شرع الله يجب أن تكون عبد

عقيل بن سالم الشمري

(وإذا اعتزلتموهم)لم يأت قرار الاعتزال إلا بعد أن(قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض)لا اعتزال شرعي إلا بعد القيام بالأمر الرباني