( ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانية ) المال والسلطان سبب الظلم والطغيان والفساد ومن توفيق الله للعبد أن يحسن التصرف فيهما رب وفق.
الشعراوي
(وَقَالُوا مَالِ هَـٰذَا الرَّسُولِ) قولهم (مال) وكأنهم رأوا رسولاً من قبله عليه الصلاة والسلام ، وهم في حقيقة الأمر لم يروا أي رسول قبله .(في المطبوع17/ 10372)
عقيل بن سالم الشمري
عندهم مال (نجعل لك خرجا) ؛وعندهم قوة (فأعينوني بقوة) ولم ينقذوا أنفسهم من يأجوج ومأجوج . من اعتمد على ماله وقوته دون إيمانه وعلمه (ضل واغتر)
نايف الفيصل
قال العلماء: أي مال مهما كثر تؤدى زكاته ليس بكنز.. وأي مال مهما صغر لا تدفع زكاته فهو كنز.. ﴿ والذين يكنزون الذهب والفضة﴾
الكرجي القصاب
الآية دليلٌ على أنَّ كثرة المال سببٌ لفساد الدين إلاَّ من عصمَه الله، فهو معصوم مخصوص بالكرامة، كما كان أغنياءُ الصحابة، ومن لم يعصمه؛ فكثرةُ المال له مَهلكٌ.
من علامات الغفلة أن يتوهم المرء أن ماله هو الذي يبقيه عزيزا في قومه ذا مكانة رفيعة . ولو عقل لأدرك أن المال بلا أخلاق كالجسد بلا روح .
قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكاهَا) جوابُ القسم بحذفِ اللام، لطول الكلام، وقيل: جوابه محذوفٌ تقديره: لَتُبْعَثُنَّ أو لتُدمَّرُن يا أهل مكَةَ.
آية (٢٧) : (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) * يأتي الخطاب في الحديث عن الصلاة والزكاة في القرآن للمؤمنين أما في الحج فيكون الخطاب للناس لأن الصلاة والزكاة كان مأمور بهما من تقدّم من أهل الديانات كما جاء في قوله تعالى عن إ...
عمر بن عبد الله المقبل
كل من أنفق ماله في الحرام فله نصيب من الحسرة يوم القيامة: (فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً) فاعجب لمن يتعب في جمع مالٍ ثم ينفقه في سبيل يكون عليه حسرة!
سعود بن إبراهيم الشريم
معادلة عجيبة في تحول زيادة مال الربا إلى نقصان ،و تحول نقصان مال الصدقة إلى زيادة ؛ لتعلقهما بما يحبه الله ويبغضه (يمحق الله الربا ويربي الصدقات).