تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ثَوْبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} [الفرقان وَقَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ فَهِيَ الْفِتْنَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ: {وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان ابن عباس يقول: "الفرقان": المخرَجُ. 123- حدثني بذلك يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وكان مجاهد يقول في قول الله عز وجل: {يَوْمَ الْفُرْقَانِ} [سورة الأنفال: 41] يومٌ فَرَقَ الله فيه بين وكل هذه التأويلات في معنى "الفرقان" -على اختلاف ألفاظها- متقاربات المعاني.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان ابن عباس يقول: "الفرقان": المخرَجُ. 123- حدثني بذلك يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وكان مجاهد يقول في قول الله عز وجل: { يَوْمَ الْفُرْقَانِ } [سورة الأنفال: 41] يومٌ فَرَقَ الله فيه بين وكل هذه التأويلات في معنى "الفرقان" -على اختلاف ألفاظها- متقاربات المعاني.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ، وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان يَرَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَالُوا: {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا} [الفرقان مُحَمَّدٍ الْمَلَائِكَةُ، فَلَا بُشْرَى لَهُمْ يَوْمَئِذٍ بِخَيْرٍ {يَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَهَلْ فِي الْجَنَّةِ قَائِلَةٌ؟ فَيُقَالُ {وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24] حَتَّى يَسْكُنُوا مَسَاكِنَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ {وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان: 53] يَقُولُ: وَهَذَا مِلْحٌ مَرٌّ. يَشْرَبُونَهُ عِنْدَ حَاجَتِهِمْ إِلَى الْمَاءِ، فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا} [الفرقان 53] يَعْنِي حَاجِزًا يَمْنَعُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ إفسادِ الْآخَرِ {وَحِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل ! < وما أنزل من قبلك > ! به لمم قال : فائتني به # فوضعه بين فعوذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) ( آل عمران 18 ) وآية من الأعراف ( إن ربكم الله ) ( الأعراف الآية 54 ) وآخر سورة المؤمنين ( فتعالى آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و ( قل هو الله أحد ) و ( المعوذتين ) فقام الرجل كأنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعظم سورة في القرآن قال {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته. لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (الأنفال الآية 24) قال : بلى ، ولا أعود إن شاء قال : أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال : نعم يا رسول الله :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص12 )# أعظم سورة في القرآن قال ! < الحمد لله رب العالمين > ! وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ( الأنفال الآية 24 ) قال : بلى # ولا أعود إن شاء قال : أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال : نعم يا رسول الله :
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، " {§فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ} [الفرقان سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ، يَقُولُ اللَّهُ: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ} [الفرقان