النكت والعيون
{للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب} قوله عز وجل: {للذين استجابوا لربهم الحسنى } فيها تأويلان: أحدهما: الجنة , رواه أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقالت عائشة رضي الله عنها: من نوقش الحساب هلك. الثاني: أنه المناقشة في الأعمال , قاله أبو الجوزاء.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله تعالى : {لا ينهاكم الله} الآية. فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فأنزل الله {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} إلى آخر الآية فأمرها أن تقبل هديتها وهي مشركة في عهد قريش إذا عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أأصلها فأنزل الله {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} فقال : نعم صلي أمك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< لا ينهاكم الله > ! فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فأنزل الله ! النبي صلى الله عليه وسلم أأصلها فأنزل الله ! < لا ينهاكم الله
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
اشتد إنكار السلف على الجهمية القائلين بأن (الاسم غير المسمّى، لأن أسماء الله غيره، فأسماء الله مخلوقة الله مخلوقة، والقرآن مخلوق. وأسماء الله لا يقال عنها إنها غير الله، وأنها مستعارة مخلوقة، ابتدعها الخلق فأعاروها خالقهم، لأن في هذا سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم) النجم/23 يعني أن أسماء الله لم تزل، كما لم يزل الله، وأنه بخلاف هذه الأسماء المخلوقة التي أعاروها الأصنام، فإن لم تكن أسماء الله بخلافها فأي توبيخ لأسماء الآلهة المخلوقة
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
نصب على الحال، والعامل في هذه الحال الاستقرار الذي تضمَّنه الجارُّ، وهو «للذين» لوقوعه خبراً عن «الحسنى » قاله أبو البقاء، وقدَّره بقوله: «استقرَّ لهم الحسنى مضموماً لهم السَّلامة» ، وهذا ليس بجائز لأن المضارعَ والثالث: أنه في محلِّ رفع نسقاً على «الحسنى» ، ولا بدَّ حينئذٍ من إضمار حرفٍ مصدري يَصِحُّ جَعْلُه معه مخبراً عنه بالجارّ، والتقدير: للذين أحسنوا الحسنى، وأنْ لا يرهق، أي: وعدم رَهَقِهم، فلمَّا حُذِفت «أن ومنع أبو البقاء هذا الوجه، فقال: «ولا يجوز أن يكون معطوفاً على» الحسنى «لأن الفعل إذا عُطِفَ على المصدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) كما قال : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى يكون تفسيراً لأساؤا وفي هذه الآية لطائف إحداها : قال في حق الذين أحسنوا : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى في حق من أساء : {ثُمَّ كَانَ عاقبة الذين أساؤا السوآى} إشارة إلى أن الجنة لهم من ابتداء الأمر فإن الحسنى حق المحسن ولم يذكر الزيادة في حق المسيء لأن جزاء سيئة سيئة مثلها الثالثة : لم يذكر في المحسن أن له الحسنى بأنه صدق ، وذكر في المسيىء أن له السوأى بأنه كذب ، لأن الحسنى للمحسنين فضل والمتفضل لو لم يكن تفضله
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
فالأسماء والقرون جمع، وصفاتها مفردة: الحسنى: والأولى. وذلك لأن اللفظ المؤنث «الحسنى والأولى مثلا» يجوز إطلاقه على جماعة المؤنث «كالأسماء والقرون».
تفسير العز بن عبد السلام
62 - {ما يكرهون} البنات {الحسنى} البنين، أو جزاء الحسنى {لا جَرَمَ} حقاً أو قطعاً، أو اقتضى فعلهم أن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
( صلى الله عليه وسلم ) ( حم اسم من أسماء الله تعالى وهي مفاتيح خزائن ربّك تعالى ) . أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان أخبرنا مكي بن عبدان حدثنا عبد الله بن هاشم حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي حدثنا الوالبي عنه : قسم أقسم الله تعالى به ، وهو اسم من أسماء الله تعالى . القرظي : أقسم الله تعالى بحلمه وملكه أن لا يعذب أحداً عاد إليه يقول لا إله إلاّ الله مخلصاً من قلبه . وقال عطاء بن أبي مسلم الخراساني : الحاء افتتاح أسماء الله تعالى : حليم ، وحميد ، وحيّ ، وحنّان ، وحكيم
التفسير البسيط
نزلت هذه الآية حين جاءت قُتيلة (¬1) أم أسماء بنت أبي بكر (¬2) إليها تسألها، وكذلك جَدّتها، وهما مشركتان (¬3)، أتتا أسماء تسألانها شيئًا، فقالت: لا أعطيكما حتى أستأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنكما لستما على ديني، فاستأمرته في ذلك، فأنزل الله في هذه الآية، وأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن وأراد بالهدى هاهنا: هدى التوفيق وخلق الهداية؛ لأنه كان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدى البيان ينظر "تجريد أسماء الصحابة" 2/ 297، "الإصابة" 8/ 169. (¬2) أسماء بنت أبي بكر الصديق، عبد الله بن عثمان