الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الطبري: حدثني المثنى قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب قال كنا عند أنس -أي ابن مالك - رضي الله عنه -- فأتينا بطبق، أو قنع، عليه رطب، فقال: كل يا أبا العالية فإن هذا من الشجرة التي أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (كلمة طيبة) ، شهادة أن لا إله إلا الله، أخرج الطبري من طرق يقوي بعضها بعضاً عن ابن عباس في قوله: (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) ، قال: غدوة وعشية أخرج الطبري من طرق يقوي بعضها بعضاً عن أنس بن مالك، قال: (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة) ، تلكم الحنظل.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة النور قوله تعالى (سورة أنزلناها وفرضناها ... ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن قوله تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) قال البخاري: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن ابن شهاب عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود عن أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه أن رجلين قال: تكلم، قال: إن ابني كان عسيفاً على هذا -قال مالك: والعسيف الأجير- زنى بامرأته. قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان " وأخرج مالك عيناي رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين " وأخرج مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " التمسوها الليلة وتلك الليلة وليلة ثلاث وعشرين " وأخرج مالك وعشرين " قال : فلما تولى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اطلبوها في العشر الأواخر " وأخرج مالك والبخاري ومسلم والبيهقي عن ابن عمر أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم رأوا ليلة القدر في السبع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج اللالكائي عن جعفر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال له : يا أبا عبد الله استوى على فما رأيت مالكا وجد من شيء كموجدته من مقالته وعلاه الرحضاء - يعني العرق - وأطرق القوم قال : فسرى عن مالك وأخرج البيهقي عن عبد الله بن وهب قال : كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال : يا أبا عبد الله {الرحمن على العرش استوى} كيف استواؤه فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال {الرحمن على العرش

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن صالح بن مسلم قال : سئل ربيعة # # # فذكره # وأخرج اللالكائي عن جعفر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى مالك فما رأيت مالكا وجد من شيء كموجدته من مقالته وعلاه الرحضاء - يعني العرق - وأطرق القوم قال : فسرى عن مالك والسؤال عنه بدعة وإني أخاف أن تكون ضالا وأمر به فأخرج # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن وهب قال : كنا عند مالك كيف استواؤه فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال ! < الرحمن على العرش

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اختلفت فيه أحوالهم وقد اختلف العلماء في المخاطبين بهذه الآية هل هم المحلون أو المحرمون فذهب إلى الأول مالك وإلى الثاني ابن عباس والراجح أن الخطاب للجميع ولا وجه لقصره على البعض دون البعض ومن في ) من الصيد ( للتبعيض وهو صيد البر قاله ابن جرير الطبري وغيره وقيل إن من بيانية أي شيء حقير من الصيد وتنكير شيء للتحقير قوله ) تناله أيديكم ورماحكم ( قرأ ابن وثاب ) يناله ( بالياء التحتية هذه الجملة تقتضى تعميم الصيد وأنه والشافعي وأبو حنيفة وأصحابهم وروي عن ابن عباس وقيل إنه يجب التكفير على العامد الناسى لإحرامه وبه قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك Bه في قوله { فلولا كانت قرية آمنت } يقول : فما كانت قرية آمنت . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك Bه قال : كل ما في القرآن فلولا فهو فهلا إلا في حرفين في يونس { فلولا كانت وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما في قوله { فلولا كانت قرية آمنت . . . } الآية . وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما قال : إن الدعاء ليرد القضاء وقد نزل من السماء ، اقرأوا إن وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود Bه عن النبي A قال « إن يونس دعا قومه فلما أبوا أن يجيبوه وعدهم العذاب فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس - Bهما - في الآية قال : إنما تنقص الأنفس والثمرات ، وأما الأرض فلا تنقص وأخرج ابن جرير عن عكرمة - Bه - في الآية قال : هو الموت . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - Bهما - في قوله { أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد - Bه - { والله يحكم لا معقب لحكمه } ليس أحد يتعقب حكمه فيرده ، كما يتعقب وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس - Bهما - قال : كان النبي A يدعو بهذا الدعاء : « رب أعني ولا تعن عليّ ،

تفسير ابن أبي حاتم

. : 14449: فضله: 3: وصححه الشيخ الألباني. 2583: 14453: خيرا: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 286) . قال ابن كثير: هكذا ذكره البخاري معلقا، ورواه عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أواجب علي إذا وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن بكر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس ابن مالك أن سيرين انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 287) . 2584: 14457: المسلمين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 388) . 2586: 14502: أتاكم وغيره، وقال ابن عباس: أَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُعِينُوا فِي الرِّقَابِ.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن نصر عن أبي مليكة قال : سئل ابن عباس عن قوله : {ناشئة الليل} قال : أي الليل وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وَابن نصر والبيهقي في "سُنَنِه" عن أنس بن مالك في قوله : {إن ناشئة الليل