التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فيهِ من طول السجود والصبر على القيام، وفيها استحبابُ ذلكَ وأنه من صفات المؤمنين، كما قال جل ثناؤه في سورة فقال جل ثناؤه في سورة الفرقان: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان: 64] وقال في سورة الإسراء: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ وقال في سورة الذاريات: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وقال في سورة غافر: {وَقَالَ
اللباب في علوم الكتاب
قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان} الآية. {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان} يعني: الكتاب المفرق بين الحق والباطل، وهو التوراة، وكان « وقال ابن زيد: الفرقان النصر على الأعداء كقوله تعالى: {وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} وقال الضحاك: الفرقان هو فلق البحر. وقال محمد بن كعب: الفرقان الخروج عن الشبهات.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
2732 27 < < الفرقان : ( 27 ) ويوم يعض الظالم . . . . . على يديه } ندما وتحسرا { يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا } طريقا إلى الجنة بالإسلام 28 < < الفرقان > > { يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا } يعني أبيا { خليلا } 29 < < الفرقان : ( 29 ) لقد أضلني عن الشيطان للإنسان خذولا } عند البلاء يعني إن قبوله قول أبي بن خلف في الكفر كان من عمل الشيطان 30 < < الفرقان وقال الرسول } في ذلك اليوم يا { رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } متروكا أعرضوا عنه 31 < < الفرقان
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
53 60 53 < < الفرقان : ( 53 ) وهو الذي مرج . . . . . من قدرته حتى لا يختلط أحدهما بالآخر { وحجرا محجورا } حراما محرما أن يغلب أحدهما صاحبه 54 < < الفرقان وصهرا } يحل تزوجه كابنة العم والخال وابنهما { وكان ربك قديرا } قادرا على ما يشاء وقوله 55 < < الفرقان > > { وكان الكافر على ربه ظهيرا } معينا للشيطان على معصية الله سبحانه 57 < < الفرقان : ( 57 ) > > { فاسأل به خبيرا } فاسأل أيها الإنسان الذي لا تعلم صفته خبيرا يخبرك بصفاته 60 < < الفرقان
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
وهنا ذكر أنه نزل الكتاب فإنه نزله متفرقا وأنه أنزل التوراة والانجيل وذكر أنه أنزل الفرقان وقد أنزل سبحانه واذا أنزل القرآن حصل به الايمان والفرقان ونظير هذا قوله ^ ولقد آتينا موسى وهرون الفرقان وضياء وذكرا ^ قيل الفرقان هو التوراة وقيل هو الحكم بنصره على فرعون كما فى قوله ! 2 < إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان > 2 ! وكذلك قوله ! 2 < وأنزل الفرقان > 2 !
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
عَلَيْهِ السَّلَامُ. [60] {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} [الفرقان {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} [الفرقان: 60] قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ (يَأْمُرُنَا) بِالْيَاءِ لَهُ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّاءِ أَيْ لِمَا تَأْمُرُنَا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ، {وَزَادَهُمْ} [الفرقان : 60] يَعْنِي زَادَهُمْ قَوْلُ الْقَائِلِ لَهُمْ: (اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ) {نُفُورًا} [الفرقان: 60] عَنِ {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان: 61] يَعْنِي الشَّمْسَ كَمَا قَالَ: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا}
التيسير في القراءات السبع
. (¬2) جزء من الآيات 34: سورة البقرة. 31: سورة الحجر. 56، 116: سورة طه. (¬3) جزء من الآية 21: سورة النور من الآيات 38: سورة القيامة. 2: سورة الأعلى. (¬6) جزء من الآيات 5: سورة آل عمران. 38: سورة إبراهيم - عليه السلام -. 16: سورة غافر. 7: سورة الأعلى، تبارك وتعالى. (¬7) جزء من الآيات 87: سورة البقرة. 70: سورة المائدة. 23: سورة النجم. (¬8) جزء من الآيات 108 سورة النساء. 96: سورة التوبة. 7: سورة الزمر. 26: سورة الفرقان. (¬14) جزء من الآيات 56: سورة الزمر. (¬15) جزء من الآية 84: سورة يوسف - عليه السلام -. (¬16)
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي أَضَلُّ سَبِيلًا * أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} [الفرقان في هذه الآيات من سورة الفرقان يذكر الله عز وجل لنبيه صلوات الله وسلامه عليه كيف أنه اتخذه المشركون هزواً أو أضمروه، قائلين: {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا} [الفرقان:41]، أي: هذا الذي يأكل الطعام قال: {إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا} [الفرقان:41]، وأصلها (هزؤ) بالهمز، فقراءة النقل لـ حفص فقط،
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
عصر من العصور، قال الله عزوجل: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} [سورة الأحاديث التي وردت في الأحرُف السبعة: 1 - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، وكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وفي سورة هود: {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا وفي سورة الفرقان: {وَقَالوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَال الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا} (وقالوا مسحورا) [الفرقان وجاء في سورة العنكبوت أنهم اقترحوا آيات لا آية واحدة، فذلك قوله تعالى: {وَقَالوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ