تفسير الراغب الأصفهاني
الجارية مجرى الأنعام في كونها محللة فيكون لهذه الآية دالة على تحليل البهيمة وتحليل الأنعام، وما في سورة وقيل: بل ذلك تشريف لهم اعتباراً بالسياسات الدنيوية، لأن الملك يخص بالخطاب الشريف الأمثل فالأمثل.
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
ثم قال: (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ) بغير واو جوابه: قيل الأول: هو الملك من الحفظة، يقول سورة الذاريات 418 - مسألة: قوله تعالى (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ)
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
سورة الملك 443 - مسألة: قوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ)
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صورة سورة القرآن، فالقرآن باطنه وهو ظاهره لأنه خلقه لا الرجال القوي الشجاع الأبي، ثم بين كونه ذكراً بقوله: {يتلوا} أي يتابع أن يقص {عليكم آيات الله} أي دلائل الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صِدْقٍ } في مكان مرضي ، وقرىء "مقاعد صدق". { عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ } مقربين عند من تعالى أمره في الملك عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة القمر في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر
البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة الملك : 28/ 67.
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
يَسْمَعَ إِلَهُ مُحَمَّدٍ. [14] فَقَالَ اللَّهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ -: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ} [الملك {فَسَتَعْلَمُونَ} [الملك: 17] فِي الْآخِرَةِ وَعِنْدَ الْمَوْتِ، {كَيْفَ نَذِيرِ} [الملك: 17] أَيْ إِنْذَارِي الْهَوَاءِ، {وَيَقْبِضْنَ} [الملك: 19] أجنحتهن بعد البسط {مَا يُمْسِكُهُنَّ} [الملك: 19] فِي حَالِ الْقَبْضِ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ} [الملك: 20] اسْتِفْهَامُ إِنْكَارٍ. : 22] مُعْتَدِلًا يُبْصِرُ الطَّرِيقَ وَهُوَ، {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22]
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 18 ، ص : 464 قوى اللَّه داعية ذلك الملك في تحصيل العلم بتعبير هذه الرؤيا ، ثم إنه تعالى أعجز المعبرين الذين حضروا عند ذلك الملك عن جواب هذه المسألة وعماه عليهم ليصير ذلك سببا لخلاص يوسف من ومنه ما تكون فيه مختلطة مضطربة ولا يكون فيها ترتيب معلوم وهو المسمى بالأضغاث والقوم قالوا إن رؤيا الملك وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ فنقول : سيجيء ادكر في تفسير قوله تعالى : مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر : 51] في سورة ، والمراد وادكر بعد وجدان النعمة عند ذلك الملك أو المراد وادكر بعد النسيان.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 547 " ( سورة التغابن ) مختلف فيها ، وهي ثمان عشرة آية ( نزلت بعد التحريم ) بسم اللَّه الرحمن قدم الظرفان ليدل بتقديمهما على معنى اختصاص الملك والحمد بالله عز وجل ، وذلك لأنّ الملك على الحقيقة له
زاد المسير في علم التفسير
سورة الجمعة وهي مدنية كلها بإجماعهم وقد سبق شرح فاتحتها وقرأ أبو الدرداء وأبو عبد الرحمن السلمي وعكرمة والنخعي والوليد عن يعقوب الملك القدوس العزيز الحكيم بالرفع فيهن فإن قيل فما الفائدة في إعادته المعنى في تعظيم الله حسن الاستفتاح به بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك