محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 49] تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 50] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 51] يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 70] فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 71] وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ سوق نبئها في ذلك، وخرق العادة فيه، كما لوّح به تعجبها في قوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 72] قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 189] فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا [الأعراف: 88] ، فأرجفوا نبي الله ومن اتبعه فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ وفي سورة هود قال: وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ [هود: 94] ، ذلك لأنهم استهزءوا بنبي الله في قولهم يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [هود القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : الآيات 190 الى 191] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أخرجه البخاري (4681) - كتاب التفسير - سورة هود، آية (5). (¬2) حديث صحيح. أخرجه البخاري (4682) - كتاب التفسير - سورة هود، آية (5). (¬3) حديث صحيح. أخرجه البخاري (4683) - كتاب التفسير - سورة هود، باب: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفيته شطر حقه ، وثلث حقه ، وحقه كاملا وناقصا ، [سورة هود (11) : آية 110] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ [سورة هود (11) : آية 111] وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما [سورة هود (11) : آية 112] فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : سورة غافر أقول: وجه إيلاء الحواميم السبع سورة الزمر: تآخى المطالع في الافتتاح بتنزيل نزلت جملة وفيها شبه من ترتيب ذوات (الر) الست فانظر ثانية الحواميم وهي فصلت ، كيف شابهت ثانية ذوات (الر)هود في تغيير الأسلوب في وصف الكتاب وأن في هود: (كتاب أُحكِمَت آياته ثُم فُصلت) وفي فصلت: (كتاب فصلت آياتهُ بسورتين وقال الكرماني في العجائب: ترتيب الحواميم السبع لما بينها من التشاكل الذي خصت به ، وهو: أن كل سورة إلى مناسبة ترتيبها ، فإن مطلع غافر مناسب لمطلع الزمر ، ومطلع فصلت التي هي ثانية الحواميم مناسب لمطلع هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والآية صريحة في أن الأمر بالإدخال كان قبل صنعه الفلك ، وفي سورة [ هود : 04 ] { حتى إِذَا جَاء أَمْرُنَا الأهل على ذلك ، وإنما حمل عليه هنا دون المعنى المشهور ليشمل من آمن ممن ليس ذا قرابة فإنهم قد ذكروا في سورة هود والقرآن يفسر بعضه بعضاً ، وعلى هذا يكون قوله تعالى : { إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القول مِنْهُمْ } استثناء منقطعاً ، واختار بعضهم حمل الأهل على المشهور وإرادة امرأته وبنيه منه كما في سورة هود وحينئذٍ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وفيته شطر حقه ، وثلث حقه ، وحقه كاملا وناقصا ، [سورة هود (11) : آية 110] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ [سورة هود (11) : آية 111] وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما [سورة هود (11) : آية 112] فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
، ويؤثر حقّ اللّه على ما هو مقتضى البشرية ، ويرعى حق الضيافة ، ويترك معصية اللّه؟ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 79] قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ صفة البهائم لا يردعها عقل ، قال تعالى : «أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ» قوله جل ذكره : [ سورة هود (11) : آية 80] قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) لو أن لى قوة قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 81] قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ
التعليق على تفسير الجلالين
و (قيل) كما تعلمون صيغة تمريض؛ لأنه لم يجزم به، "قيل: حنظلة بن صفوان، وقيل غيره" {وَثَمُودُ} [(12) سورة ق] "قوم صالح"، {وَعَادٌ} [(13) سورة ق] "قوم هود"، {وَفِرْعَوْنُ} [(13) سورة ق] يعني وقومه، {وَإِخْوَانُ لُوطٍ} [(13) سورة ق] الذين بعث فيهم لوط -عليه السلام-، كل هؤلاء كذبوا الرسل، كذبوا أنبياءهم، وكذلك أصحاب عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} [(23) سورة القصص] .. الدخان {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [(37) سورة