الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فإمَّا منَّا بعد وَإِمَّا فدَاء} قَالَ: فِي بَرَاءَة فَقَالَ: (فَاقْتُلُوا الْمُشْركين حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) (التَّوْبَة الْآيَة 5) وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله بعد وَإِمَّا فدَاء} قَالَا: نسختها (فَاقْتُلُوا الْمُشْركين حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن السّديّ مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عمرَان بن حُصَيْن رَضِي الله عَنهُ أَن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ليتألفوا أتباعهم على الإسلام وقد أعطى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جماعة ممن أسلم ظاهرا كأبي سفيان بن حرب والحرث بن هشام وسهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى أعطى كل واحد منهم مائة من الإبل تألفهم بذلك وأعطى آخرين دونهم وقد اختلف العلماء هل سهم المؤلفة قلوبهم باق بعد ظهور الإسلام أم لا فقال عمر والحسن والشعبي أجمعت على ذلك وقال جماعة من العلماء سهمهم باق لان الإمام ربما احتاج أن يتألف على الإسلام وإنما قطعهم عمر وبه قال مالك وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبو عبيد وقال الحسن البصري ومقاتل بن حيان وعمر بن عبد العزيز وسعيد
التفسير من سنن سعيد بن منصور
1085 - حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد ، سمع عبد الله بن شداد بن الهاد ، يقول : « سمعت نشيج (1) ، عمر بن الخطاب Bه ، وإني لفي آخر الصفوف إنما أشكو بثي وحزني إلى الله (2) » ________
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2545 """" الذين تكلموا فيه المنافق عبد الله بن أبي بن سلول ، هو الذي يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي تولى كبره منهم ، هو وحمنة ومسطح وحسان بن ثابت . 14214 حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا الله بن أبي سلول بداه . 14216 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني قوله تعالى : منهم 14217 به ، عن سعيد بن جبير في قول الله : منهم يعني : من العصبة ، وهو عبد الله بن أبي آية 12 النور : ( 12 ) لولا إذ سمعتموه . . . . . 14220 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني عبد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
النهي عن السعي في الفتة) ، وأخرجه ابن ماجة (السنن 2/1308 ح 3958 - ك الفتن، ب التثبت في الفتنة) عن أحمد بن عبدة عن حماد به، وعنده زيادة قوله: "فيكون من أصحاب النار"، وأخرجه أحمد (المسند 5/163) عن عبد العزيز العمي وابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/78-79 ح 6685) من طريق مرحوم بن عبد العزيز، والحاكم في (المستدرك من طريقين عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، كلهم عن أبي عمران الجونى به نحوه. وتعقبهما الألباني فقال: وحماد بن سلمة احتج به مسلم وحده ومثله عبد الله بن الصامت.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو ضعيف صاحب مناكير، وذكروا كتاب العقل، فقال الدارقطني: " كتاب العقل، وضعه أربعة، أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة. وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، فركبه بأسانيد أخر. ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأسانيد أخر ". ، وميزان الاعتدال 2: 157، وابن أبي حاتم 3/1/20. " وكليب بن وائل بن هبار التيمي اليشكري "، روى عن ابن عمر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة . وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ، فركبه بأسانيد أخر . ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر " . : 266 ، وميزان الاعتدال 2 : 157، وابن أبي حاتم 3/1/20. " وكليب بن وائل بن هبار التيمي اليشكري " ، روى عن ابن عمر .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عن ثابت بن هرمز ، يعني : أبا المقدام قوله : فاذكروا الله عند المشعر الحرام 1855 حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي ، ثنا وكيع ، عن أبيه اسرائيل عن أبي اسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : سالت عبد الله بن عمرو عن يحيى بن كيسان رفيق بن أبي مسعود بن الفرات ثنا عبد الرازق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، قال : قال وروى عن ابن عباس وابن عمر وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والحسن والسدى وقتادة والربيع بن انس ، انه : بين الجبلين . 1857 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي ثنا سرور بن المغيرة ، عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والبيهقي عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله بن أنس الجهني قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج البيهقي عن الزهري قال : قلت لضمرة بن عبد الله بن أنيس ما قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لأبيك وأخرج مالك والبخاري ومسلم والبيهقي عن ابن عمر أن رجالا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
فسكتت ساعة ثم قالت لاأفضح قومي سائر اليوم ثم مضت على الخامسة معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير قال كنا نختلف بالكوفة فمنا من يقول يفرق بينهما قال قلت لابن عمر أيفرق بين المتلاعنين فقال فرق النبي بين أخوي بني العجلان وقال إن أحدكما لكاذب فهل منكما تائب فلم يتعرف واحد منهما ففرق بينهما عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أن النبي لما فرق بينهما قال الرجل للنبي صداقي قال النبي إن كنت صداقا فلها مهرها بما استحللت منها وإن كنت كاذبا فهو أوجب له عبد الرزاق قال أنا معمر