تفسير القرآن العظيم
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ بِهَدَايَا: صِنَاب وَأَقِطٌ (5) وَسَمْنٌ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، فَأَبَتْ أسماء الدر المنثور (8/130) وعزاه لابن أبي حاتم، وهو مرسل. (2) صحيح مسلم برقم (2501) من حديث ابن عباس، رضي الله أبي سفيان في الحديث: وعندى أم حبيبة أزوجكها، منقوض بأن أبا سفيان إنما أسلم يوم فتح مكة، والنبي صلى الله انظر كلام الإمام النووي في: المنهاج (16/63) وإجابته على ذلك. (3) في م: "رسول الله". (4) الحديث وقع لي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رقم 471 """""" ميتا بالغرق وقيل المراد ليكون طرحك على الساحل وحدك دون المغرقين من قومك آية من آيات الله يعتبر بها الناس أو يعتبر بها من سيأتي من الأمم إذا سمعوا ذلك حتى يحذروا من التكبر والتجبر والتمرد على الله الله فذلك قوله قد أجيبت دعوتكما وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس نحوه وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وأبو الشيخ التجبر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال لما خرج آخر أصحاب موسى ودخل آخر أصحاب فرعون أوحى الله إلى ( صلى الله عليه وسلم ) أغرق الله فرعون فقال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت بنو اسرائيل قال لي جبريل يا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والتقديم للاهتمام والتقدير وأخذنا من الذين قالوا إنا نصارى ميثاقهم أي في التوحيد والإيمان بمحمد ( صلى الله ومن الذين قالوا إنا نصارى ( ولم يقل ومن النصارى للإيذان بأنهم كاذبون في دعوى النصرانية وأنهم أنصار الله عز وجل أمر بعداوة الكفار وإبغاضهم فكل فرقة مأمورة بعداوة صاحبتها وإبغاضها قوله ) وسوف ينبئهم الله بما جزاء نقض الميثاق الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير عن أبي العالية فى قوله ) ولقد أخذ الله فى تيههم ذلك فضرب موسى الحجر لكل سبط عينا حجرا لهم يحملونه معهم فقال لهم موسى اشربوا يا حمير فنهاه الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إليها أو إلى الحنث بها والإشارة بقوله ) كذلك ( إلى مصدر الفعل المذكور بعده أي مثل ذلك البيان ) يبين الله وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال لما نزلت ) يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ( في القوم الذين كانوا حرموا على أنفسهم النساء واللحم قالوا يا رسول الله كيف نصنع بأيماننا التى حلفنا عليها فأنزل الله ) لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ( وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في اللغو ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقيم كفارة اليمين مدا من حنطة وفى إسناده النضر بن زرارة بن عبد الكريم الذهلي
تيسير الكريم الرحمن
{الْقَارِعَةُ} من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هي"البدل"، كما سلف آنفًا 2: 340، 420، وهذا الجزء 3: 52 وقوله: "ولكنهم نصبوا بأنهم لا يجرون"، بمعنى أنها أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما سلف آنفًا 2 : 340 ، 420 ، وهذا الجزء 3 : 52 وقوله : "ولكنهم نصبوا بأنهم لا يجرون" ، بمعنى أنها أسماء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التى تبعت دينا من الأديان وخصص ذلك الزمخشري فقال هى الطائفة التى شاعت أى تبعت غاويا من الغواة قال الله بالألف وصليته تصلية ومنه ) ويصلى سعيرا ( ومن خفف فهو من قولهم صلى فلان النار بالكسر يصلى صليا احترق قال الله وقد توقف كثير من العلماء عن تحقيق هذا الورود وحمله على ظاهره لقوله تعالى ) إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ( قالوا فلا يدخل النار من ضمن الله أن يبعده عنها ومما يدل على أن الورود لا يستلزم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
يقرأ: " فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}، قَالَ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا سمعت أحداً يقرؤها كما في كتاب الله تغرب في عين حامية، قَالَ ابن عباس: فقلت لمعاوية: مَا نقرؤها إلا: " حَمِئَةٍ}، فسأل مَعَاوِية: عَبْد الله بن عمرو: كيف تقرؤها؟ فقال عَبْد الله: كما قرأتها، قَالَ ابن عباس: فقلت لمعاوية: في بيتي نزل القرآن، 14013 مدينة، عَنْ مسروق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى}، قَالَ: الحسنى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شبههم التى قدحوا بها فى النبوة والجملة معطوفة على وقالوا ما لهذا أى وقال المشركون الذين لايبالون بلقاء الله كما فى قول الشاعر لعمرك ما أرجو إذا كنت مسلما على أى جنب كان فى الله مصرعى أى لا أبالى وقيل المعنى لا لولا أنزل علينا الملائكة ( أى هلا أنزلوا علينا فيخبرونا أن محمدا صادق أو هلا أنزلوا علينا رسلا يرسلهم الله فإنهم لم يكتفوا بإرسال البشر حتى طلبوا إرسال الملائكة إليهم بل جاوزوا ذلك إلى التخيير بينه وبين مخاطبة الله هذا من قول الملائكة أي يقولون للكفار حراما محرما أن يدخل أحدكم الجنة ومن ذلك قول الشاعر ألا أصبحت أسماء