الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

خَذَلَتْ وَهَادِيَةُ الصِّوَارِ قِوَامُهَا ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 1/ 31. (¬2) تفسير ابن كثير علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: يكاد محكم القرآن يدل على عورات المنافقين "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 57. (¬5 الراغب الأصفهاني: 1/ 109. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 190. (¬13) التفسير البسيط: 2/ 214. انظر: "تفسير الطبري" 1/ 154، و"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 59، "الدر" 1/ 72. (¬18) التفسير البسيط: 2/ 213. الراغب الأصفهاني: 1/ 109. (¬23) تفسير ابن كثير: 1/ 190. (¬24) ذكره ابن الجوزي عن ابن عباس والسدي، "زاد

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

ذكر ابن هبيرة أن الرجل الداعي لموسى- عليه السلام - هو نبي الله شعيب- عليه السلام - وهذا قول أكثر أهل وقيل:هو ابن أخي شعيب-عليه السلام-(¬2). وقيل:هو رجل مؤمن ليس من شعيب- عليه السلام - بنسب(¬3). القرآن للسمعاني(4/132)،زاد المسير(3/381)،فتح القدير(4/237)،فتح البيان(10/106)،قال ابن كثير: (( وهذا هو المشهور عند كثير من العلماء )) .تفسير القرآن العظيم(3/360) ... (¬2) ذكره الطبري في جامع البيان(20/ في المحرر الوجيز(11/289)،وينظر:تفسير القرآن العظيم لابن كثير(3/360) ... (¬4) ذكره ابن عطية في المحرر

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وقال ابن جريج: هو محمد (ص) . أخرجهما ابن أبي حاتم وغيره «1» . 90- وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [الآية 199 وقال ابن جريج: نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه. أخرجه ابن جرير. __________ (1) . وانظر تفسير «ابن كثير» 1/ 443.

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

.............................................. [ التبيان في أقسام القرآن - 74] الدراسة بين الإمام ابن وإليك بيان الأقوال في المسألة : القول الأول : إن المراد بـ { عَسْعَسَ } أي : أقبل . - وهذا قول : ابن عباس ، وابن مسعود ، والحسن ، ومجاهد ، وقتادة ، وابن جبير (¬1). - ورجحه : ابن كثير ، والألوسي . - دليل الطبري (24/159) وتفسير القرطبي (19/227) وتفسير الماوردي (6/217). (¬2) انظر : تفسير ابن كثير (4/511) وتفسير الألوسي (29/58). (¬3) انظر : تفسير الطبري (24/159) وتفسير البسيط للواحدي (1/586) .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن جريج وغيره: لما انتهى موسى إلى البحر هاجت الريح ¬__________ (¬1) وقع في الأصل و (ح): أحمد بن التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2771 عن أبي زرعة عن صفوان بن صالح به. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 160، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 348 ونسباه لابن أبي حاتم طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. قال ابن أبي حاتم: وروي عن ابن مسعود ومحمد بن كعب والضحاك وقتادة وعبد الله بن عبيد نحو ذلك.

الصحيح المسند من أسباب النزول

"سورة الكوثر": ابن كثير ج4 ص559 قال: وقال البزار حدثنا زياد بن يحيى الحساني حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت له قريش أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا الصنبور المنبتر الحديث أخرجه ابن جرير ج3 ص330 من طريق شيخه محمد بن بشار ثنا ابن أبي عدي به. ثم ترجح لي أن الصحيح إرساله كما أوضحته في تخريج تفسير ابن كثير في سورة النساء.

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

قاله الضحاك والسدي وابن جريج كما في تفسير الطبري 16/91 ، والمحرر الوجيز 4/18 ، وزاد ابن كثير 3/124 : أنه مروي عن ابن عباس. (¬3) ... انظر : المحرر الوجيز 4/18 ، تفسير القرطبي 11/111 ، تفسير الرازي 21/195 . (¬6) ...

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ومن جرى مجراهم" (¬9). الطبري (7191): ص 6/ 483. (¬2) انظر: تفسير الطبري (7192): ص 6/ 484. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3628 / 670. (¬8) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 281. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 55. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3629): ص 2/ 669. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3630): ص 2/ 670. (¬12) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3631 تفسير الطبري (7191): ص 6/ 483. (¬18) انظر: تفسير الطبري (7192): ص 6/ 484. (¬19) انظر: تفسير ابن أبي

تفسير ابن أبي حاتم

857: 4744: ورباع: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 147) . : 4746: تنكحوا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 449) . : 4748 : تحرجتم: 3: تفسير مجاهد: (1/ 144) . 858: 4750: مثله: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 147) . : 4752: ذلك: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل ومحمد ابن جعفر قالا: حدثنا معمر، عن الزهري، قال ابن جعفر في حديثه: أنبأنا ابن شهاب عن سالم عن أبيه: أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى مجاهد: (1441) . 859: 4759: فواحدة: 1: قال الضحاك وغيره في تفسير هذه الآية: في الميل والمحبة والجماع

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

وأما الزجاج فقد حمل الآية على زكاة المال ففسرها بمعناها الشرعي ، والحقيقة الشرعية مقدمة في تفسير كلام (ت774هـ)، والألوسي (ت1270هـ)(¬2). 2 - في تفسير قوله تعالى : { * إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ تفسير الطبري 24/93 ، تفسير التسهيل لابن جزي 4/11 ، تفسير القرطبي 8/185 ، تفسير الرازي 27/78 ، تفسير ابن كثير 4/93 ، تفسير الألوسي 24/98 . (¬3) ... انظر : أحكام القرآن لابن العربي 2/533 ، تفسير القرطبي 8/185 .