الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} الآية: 65 [1613] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} يقول: هل تعلم له مثلا أو شبها، وأسنده البيهقي عن ابن عباس 2. __________ 1 فتح الباري 13/266. أخرجه البزار في مسنده كشف الأستار، رقم123، 2231 وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 5/245 والحاكم في وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/531 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآية: 5 [2924] وصل الفريابي من طريق ابن وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/60 من هذا الطريق. وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/70 ونسبه إلى ابن ماجه وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي. وقد صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن ابن ماجه رقم1678. إسناده ضعيف كما بين ذلك ابن حجر، ثم إنه مرسل. 3 فتح الباري 9/434.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (مسلمين) يقول: موحدين. وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية (تلك أمة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم) يعني: إبراهيم ثنا الزهري ثنا سعيد بن مرجانة قال: قال ابن عباس قوله عز وجل (ماكسبت) من العمل. أو نصارى تهتدوا ... ) الآية قال محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد حدثني سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن ابن كثير 1/324) ، وإسناده حسن.
معالم التنزيل
الْكَلِمِ، {يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} أَيْ: [إِنْ] (6) أَفْتَاكُمْ __________ (1) انظر: تفسير الطبري: 6 / 232، الدر المنثور: 3 / 78، ابن كثير: 2 / 60-61. (2) ساقط في ب. (3) أخرجه البخاري في المناقب واللفظ له، وأخرجه مسلم في الحدود، باب رجم اليهود، أهل الذمة في الزنا، برقم (1699) : 3 / 1326. (4) انظر: تفسير الطبري: 6 / 243، الدر المنثور: 3 / 78، ابن كثير: 2 / 61-62. (5) زيادة من "ب". (6) في ب "من أجل أن".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما ابن إسحاق، فإنه قال بما:- 15783- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (فثبتوا الذين آمنوا) ، أي: فآزروا الذين آمنوا. (5) * * * __________ (1) انظر تفسير " تثبيت الأقدام " فيما سلف 5: 354 7: 272، 273. * * * هذا، وقد أغفل أبو جعفر هنا إفراد تفسير " يذهب عنكم رجز الشيطان " و " وليربط على قلوبكم " وانظر تفسير " الرجز " فيما سلف: ص: 179، تعليق: 3، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " مع " فيما سلف 3: 214 5: 353. (3) انظر تفسير " التثبيت " فيما سلف 5: 354 7 272، 273، ومادة (ثبت) في فهارس اللغة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما ابن إسحاق، فإنه قال بما:- 15783- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:(فثبتوا الذين 7 : 272 ، 273 . * * * هذا ، وقد أغفل أبو جعفر هنا إفراد تفسير " يذهب عنكم رجز الشيطان " و " وليربط على قلوبكم " وانظر تفسير " الرجز " فيما سلف : ص : 179 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير " مع " فيما سلف 3 : 214 5 : 353 . (3) انظر تفسير " التثبيت " فيما سلف 5 : 354 7 272 ، 273 ، ومادة ( ثبت ) في فهارس اللغة . (4) " الانكشاف " ، الانهزام . (5) الأثر : 15783 - سيرة ابن هشام 2 : 323 ، وهو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 333 """""" قال مكانا بعيدا وأخرج ابن جرير عن ابن جريج أمدا قال أجلا وأخرج ابن جرير وابن أحبه فهو محب وحبه يحبه بالكسر فهو محبوب قال الجوهري وهذا شاذ لأنه لا يأتي في المضاعف يفعل بالكسر قال ابن ذرية بعضها من بعض ( نصب ذرية على البدلية مما قبله قاله الزجاج أو على الحالية قاله الاخفش وقد تقدم تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن من طرق قال قال أقوام على عهد نحوه وأخرج أيضا ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج نحوه وأخرج ابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومنهم عثمان بن عطاء الخراساني Bه يروي التفسير عن أبيه عن ابن عباس . ولم يسمع أبوه من ابن عباس . الرحمن السدي بضم المهملة وتشديد الدال ، وهو كوفي صدوق ، ولكنه جمع التفسير من طرق منها عن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة بن شراحيل عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة Bهم وغيرهم وخلط روايات الجميع فلم تتميز روايات ومنهم عطاء بن دينار Bه وفيه لين يروي التفسير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس Bهما تفسير رواه عنه ابن لهيعة بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني ، وهو قدر مجلدين يسنده إلى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس Bهما .
الوسطية في القرآن الكريم
فقد كان إبراهيم كثير الدعاء، حليما عمن ظلمه وأناله مكروها، ولهذا استغفر لأبيه مع شدة أذاه له في قوله: خيرًا كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما. __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير (2/396)، والبغوي (2/332). (2) انظر: موسوعة الأخلاق للشرباصي (1/185).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بتأويل الآية أن تكون الأسماء التي علَّمها آدمَ أسماء أعيان بني آدم وأسماء الملائكة، وإن كان ما قال ابن وقد ذكر أنها في حرف ابن مسعود:"ثم عَرضهن"، وأنها في حرف أبَيّ:"ثم عَرضَها". (2) ولعل ابن عباس تأول ما وتأويل ابن عباس - على ما حُكي عن أبيّ من قراءته - غيرُ مستنكر، بل هو صحيح مستفيض في كلام العرب، على نحو عَرَضهم"، بالدلالة على بني آدم والملائكة، __________ (1) في المطبوعة: "إذ كان. . . " وهو خطأ. (2) انظر تفسير ابن كثير 1: 132 في التعقيب على كلام الطبري.