زهرة التفاسير
وإن بخل البخيل سببه حرصه على المال، وأنه يضيع إن ذهب، وإسراف المسرف سببه عدم احترامه لحق المال، فبين
شرح تفسير ابن كثير
حكم من يتنازل عن الإمامة لأجل مبلغ من المال Q أتولى إمامة مسجد في مجمع سكني، وخدمات الكهرباء والماء أتنازل عن هذه الوظيفة لمن يدفع لي ذلك المبلغ، فهل يجوز لي ذلك؟ A الإمامة منصب ديني لا يؤخذ بمقابله المال يجوز له هذا، بل ينبغي للإنسان أن يقصد وجه الله والدار الآخرة، والوظائف الدينية لا يؤخذ عليها شيء من المال فمن حج للمال أو صلى لأجل المال فهو على خطر عظيم، لكن إذا أعطي من بيت المال مرتب أو أعطاه أحد معونة من مقصده الدنيا لا يجوز هذا، إذا كان له رغبة يبقى في المسجد وإلا يقدم تنازله ويأتي من هو أهل لذلك، وهذا المال
تفسير الشعراوي
ولذلك سمى الحق سبحانه وتعالى المال الذي يكسبه الإنسان في الدنيا مال الإنسان، حتى يعمل كل منا على قدر طاقته؛ لأن المال ماله. فيما ينفعك، فيرشدك الحق إلى إنفاق بعض المال في خير ما ينفعك، وهو أن تعمل لآخرتك. إذن: فأنت محتاج إلى التصدق ببعض من المال الزائد لِتحسُنَ آخرتك. والفقير محتاج إلى بعض من المال الزائد عن حاجتك ليَعيش.
تفسير الشعراوي
لقد ذكر سبحانه هنا الحق ولم يقل إنه معلوم؛ لأن صاحب المال داخل في مقام الإحسان، وهو المقام الذي يلزم اللَّهُ عَنْهم هنا قالوا: إن قوله الحق: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} لا يعني اعتبار الجزء المأخوذ من المال للفقير هو حق الفقير، بل هو مال المؤدي، ولو بيّن الله حق الفقير وعزله عن مال صاحبه، فهذا يعني أن المال إن هلك فليس للفقير شيء، ولكن لأن المال مال الغني فحق الفقير محفوظ في ذمة صاحب المال، وهذا أفضل للفقير ، فإن الغني لو لم يؤد الزكاة في ساعتها، وبعد ذلك حدث أن هلك المال، فالغني ضامن لحق الفقير.
التفسير المنير
وطول الأمل، لأن الغنى يورث الإعجاب والكبر، وعدّ المال من غير ضرورة دليل على المتعة النفسية والزخرفة الدنية، والانشغال عن السعادة الباقية، ولأن المال يطول الأمل، ويمنّي بالأماني البعيدة، حتى أصبح لفرط غفلة صاحب المال يحسب أن ماله يتركه خالدا في الدنيا. 3- ردع اللَّه تعالى عن كل هذه المزاعم والتحسبات، فالمال لا يرفع القدر، ولا يقتضي الطعن بالآخرين، وليس المال كما يظن مخلّدا في الدنيا، بل المخلّد هو العلم والعمل ، كما قال علي رضي اللَّه عنه: مات خزّان المال، وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر. __________ (1)
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
(والصبرين) عند الكسائي نصبت بإيتاء المال كأنه وأتى المال ذوي القربي والصابرين.
تفسير القرآن - عبد الرزاق
1637 - نا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( وأحيط بثمره (1) ) ، قال : « الثمر من المال كله ، يعني الثمر ، وغيره من المال كله » __________ (1) سورة : الكهف آية رقم : 42
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
1637 - نا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( وأحيط بثمره (1) ) ، قال : « الثمر من المال كله ، يعني الثمر ، وغيره من المال كله » __________ (1) سورة : الكهف آية رقم : 42
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا} الآية هو أنَّهم كانوا يزيدون على المال ويؤخِّرون الأجل كلَّما أُخرِّ أجلٌ إلى غيره زِيد في المال زيادةٌ {لعلكم تفلحون} لكي تسعدوا وتبقوا في الجنة
التفسير القرآني للقرآن
وإذ كان « المال » هو مبتغى الناس ، ورغيبتهم ، فيه يتنافسون ، وله يعملون ويكدحون ، ومن أجله ، وفى سبيله ذلك مما هو واقع فى معترك الحياة بين الناس ـ إذ كان ذلك كذلك فقد كثرت وصايا الإسلام إلى الناس فى « المال ولم تقف نظرة الإسلام إلى المال عند أفق واحد .. فى كسب المال وفى إنفاقه .. فى يد من يملك ومن لا يملك .. فى الميراث والورثة .. إلى غير ذلك من الوجوه التي يرى فيها المال واقعا فى يد فرد أو جماعة.