روح المعاني

من الحسن تتوفر الدواعي إلى نقلها ولذا لم تتكرر كغيرها من القصص، وقيل: سبب ذلك من افتتان امرأة ونسوة كأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال لهم: إن كان من تلقاء نفسي فافعلوا في قصة يوسف ما فعلت في سائر القصص وهو وجه حسن إلا أنه يبقى عليه أن تخصيص سورة يوسف لذلك يحتاج الى بيان فإن سوق قصة آدم عليه السلام مثلا لي وجه في سوقها كذلك وهو أنها نزلت بسبب طلب الصحابة أن يقص عليهم فنزلت مبسوطة تامة ليحصل لهم مقصود القصص - كهيعص- وهي مكية أنزلت خطابا لأهل مكة، والثانية في سورة آل عمران وهي مدنية

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة القصص (28) : الآيات 84 الى 85] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ مُبِينٍ وما استحقه من العذاب والإذلال يعني به نفسه والمشركين، وهو تقرير للوعد السابق وكذا قوله: [سورة القصص (28) : الآيات 86 الى 87] وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ [سورة القصص (28) : آية 88] وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «من قرأ طسم القصص كان له من الأجر بعدد من صدق موسى وكذب ولم يبق ملك في

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القصص : ( 24 ) فسقى لهما ثم . . . . . ) فسقى لهما ( الغنم ، فرويت ) ثم تولي ( يعنى انصرف ) إلى الظل ( القصص : ( 25 ) فجاءته إحداهما تمشي . . . . . جادة ، يقول : ( فلما جاءه ( : فلما أتى موسى شعيباً ، عليهما السلام ، ) وقص عليه ( يعنى على شعيب ) القصص القصص : ( 26 ) قالت إحداهما يا . . . . . ) قالت إحداهما ( وهي الكبرى ) ياأبت استئجره إن خير من استئجرت القصص : ( 27 ) قال إني أريد . . . . .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما وأشار إلى العراق يعني الحجاج منهم ما كانوا يحذرون ( ( القصص وهذا الاعتراض نشأ عن جملة ) ولتعلم أن وعد الله حق ( ( القصص : 13 ) فإن وعد الله لها قد حكي في قوله تعالى ) إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ( ( القصص : 7 ) . فلما انتهى إلى حكاية رده إلى أمه بقوله ) فرددناه إلى أمه كي تقرَّ عينُها ( ( القصص : 13 ) إلى آخره كمّل وتقدم نظير هذه الآية في سورة يوسف ، إلا قوله ) واستوى ( فقيل : إن ) استوى ( بمعنى بلغ أشده ، فيكون تأكيداً

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ) (الملك: 19) ولم يقل: وقابضات لما قصده من معنى التكرر، وأما قوله في سورة القصص: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا ... ) (القصص: 59 ) فإنه تقدم هذا في قوله تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (القصص وتعاقب الإنظار قال: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا) (القصص سبحانه، ثم اتبع تعالى هذا بقوله: (وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ) (القصص

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

ضعفوا عَنْ دَفْعِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ، {إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 4] [5] {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} [القصص: 5] يَعْنِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} [القصص: 5] قَادَةً فِي الْخَيْرِ يُقْتَدَى بِهِمْ. {وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص: 5] يَعْنِي أَمْلَاكَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ يَخْلُفُونَهُمْ في } [القصص: 7] رَوَى عَطَاءٌ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ.

قصة أصحاب القرية دروس وعبر

وقال الله تعالى هنا:{ وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى }، وقال في سورة القصص:{ وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى }(القصص:20)، فقدم الجارَّ والمجرور{ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ } على مجرى العبارة تلك القرية، ويبقى مخيلا في فكره: أكانت كلها كذلك، أم كان فيها على خلاف ذلك، بخلاف ما في سورة القصص.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فبهداهم اقتده} [ الأنعام : 90 ] بسط تعالى حال من وقعت الإحالة عليه ، واستوفى الكثير من قصصهم إلى آخر سورة السورة المقصودة بها قصص الأمم وبما اختتمت يَلُح لك ما أشرت إليه - والله أعلم بمراده ، وتأمل افتتاح سورة الأعراف بقوله {فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين} [ الأعراف : 7 ] وختم القصص فيها بقوله : {فاقصص القصص : 175 ] ، ثم قال : {ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا} [ الأعراف : 176 ] فتأمل هذا الإيماء بعد ذكر القصص

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سورة يوسف مكية. وهى مائة وإحدى عشرة آية. [سورة يوسف (12) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ مفعول (نَقُصُّ) ، و (بما أوحينا) : مصدرية، ويجوز أن يكون (هذا القرآن) : مفعول (نَقُصُّ) ، و (أحسن القصص تَعْقِلُونَ أي: أنزلناه بلغتكم كي تفهموه وتستعملوا عقولكم في معانيه فتعلموا أن اقتصاصه كذلك ممن لم يتعلم القصص بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ مشتملاً على هذه السورة التي فيها قصة يوسف، التي هي من أبدع القصص

التفسير الحديث

وفي القرآن شواهد وقرائن ونصوص عديدة مؤيدة للنقطة الأولى مثل ما جاء في آيات سورة الروم: [9] وسورة غافر : [21] وسورة الحج: [45- 46] وسورة الصافات: [133- 138] وسورة القصص: [58] وسورة الفرقان: [40] وسورة العنكبوت وفي أسلوب القصص القرآنية الذي لم يكن سردا تاريخيا كما هو الحال في قصص التوراة والذي تخلله الوعظ والإرشاد والتبشير والإنذار بل والذي جاء سبكه وعظا وإرشادا وتبشيرا وإنذارا، ثم في سياق إيراد القصص عقب التذكير واللازمة التي اتبعت بكل قصة في سورة الشعراء وهي إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ