الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأقول : إن ذلك كان قبل نزول آيات مثلها مثل آية الكرسي ، أو لأنه لا توجد سورة واحدة جامعة لما في سورة

البحر المحيط في التفسير

وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد قال الزمخشري : شبهت دلالته على وحدانيته بأفعاله الخاصة التي لا يقدر عليها غيره ، وبما أوحى من آياته الناطقة بالتوحيد كسورة الإخلاص ، وآية الكرسي وغيرهما بشهادة الشاهد في

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

يسار رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " البقرة سنام القرآن وذروته، نزل مع كل آية أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكل شيءٍ سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي" (¬6). - عنْ عبدِاللَّهِ بن مسعود: " أنَّهُ قالَ: إنَّ لكلّ شيءٍ سَناماً

مفاتيح الغيب

واعلم أن لفظ الكرسي ورد في الآية وجاء في الأخبار الصحيحة أنه جسم عظيم تحت العرش وفوق السماء السابعة ولا الكثيرة على نفي الجسمية في مواضع كثيرة من هذا الكتاب ، فوجب رد هذه الرواية أو حملها على أن المراد أن الكرسي إلا بالقدرة والخلق والإيجاد ، والعرب يسمون أصل كل شيء وتارة يسمى الملك بالكرسي ، لأن الملك يجلس على الكرسي القول الثالث : أن هو العلم ، لأن العلم موضع العالم ، وهو الكرسي فسميت صفة الشيء باسم مكان ذلك الشيء على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه والخطيب والبيهقي عن ابن عباس قال : الكرسي

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم دفنوه تحت الكرسي. فاستخرجته بعد ذلك بقايا بني إسرائيل واتبعته، / وقالوا: ما ملك سليمان إلا بهذا.

الهداية الى بلوغ النهاية

يطلب الخاتم، قالت له: كذبت لست سليمان فعرف سليمان أنه ابتلي، فعند ذلك كتبت الشياطين سحراً ودفنوه تحت الكرسي

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

عن العرش والكرسي فأجاب: الحمد لله بل العرش موجود بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها , وكذلك الكرسي

الإتقان في علوم القرآن

وكان من أصحاب عبد الله قال ( من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن أربع من أولها وآية الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه والخطيب والبيهقي عن ابن عباس قال : الكرسي