الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية الكريمة : { والصالحين مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمائِكُمْ } يدلّ على لزوم تزويج الأيامى من المملوكين الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أيضاً عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله تبارك وتعالى أعددت لعبادي الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذا ينفضوا لا يفقهون حسن الاذل تام وللمؤمنين كاف لا يعملون تام عن ذكر الله الخاسرون حسن وكذا من الصالحين
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
.- فائدة - قد تلقينا عن الصالحين فوائد في استعمال هذه السورة العظيمة، كلها مجربة، منها: استعمالها إحدى
تفسير السلمي
المرسلين بالرسالة ، وقلوب الأنبياء بالنبوة ، وقلوب الصادقين بالولاية ، وقلوب الشهداء بالمشاهدة ، وقلوب الصالحين رحمة على الأنبياء ، والأنبياء رحمة على الصديقين ، والصديقين رحمة على الشهداء ، والشهداء رحمة على الصالحين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
{مِنَ الصَّالِحِينَ}: حال ثانية، وورودها على سبيل الثناء والتقريط؛ لأن كل نبي لابد أن يكون من الصالحين فلا حاجة إلى تقدير مضاف يجعل عاملًا فيهما مثل "وبشرناه بوجود إسحاق" أي: بأن يوجد إسحاق نبيًا من الصالحين
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
فذكر الأعمال، ثم حكم لأهلها بأنهم من الصالحين. فمنازل الصالحين عند ربهم لا يعلمها إلا الله.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
إلى موعد ربك (راضِيَةً) بما أوتيت، (مَرْضِيَّةً) عند الله، (فَادْخُلِي فِي عِبادِي) في جملة عبادي الصالحين قوله: ({فَادْخُلِي [فِي عِبَادِي]} في جملة عبادي الصالحين)، قال الإمام: "هذه حالة شريفة، لأن الأرواح
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وإن كانت معطوفة هو موقع التذييل للجمل المقصود منها إبطال الشرك وإقامةُ الحجج على فساده وعلى أنّ الصالحين الله كهَدْيه إبراهيم ، وفيه أيضاً إبطال للشرك ، ودمغ ، لقريش ومشركي العرب ، وتسفيه لهم بإثبات أنّ الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
{وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} "من" بمعنى مع ، أي مع الصالحين ؛ لأنه كان في الدنيا أيضا مع الصالحين.