الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتسألوني فاعطيكم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الزبير انه قرأ في صلاة الصبح الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِذَلِكَ: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

النَّاسُ، وَاتَّبِعُوهُ، وَاعْمَلُوا بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ مِنَ الْحَقِّ {وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، فترد عليه حسناته ، وذلك قول الله تعالى : { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً } [ الفرقان كل خطيئة عملها في دار الدنيا ثم يغفر له ذلك وذلك قول الله : { فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات } [ الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هدى للناس هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله وعصمة لمن أخذ به وصدق به وعمل بما فيه وأنزل الفرقان فرائضه وبين فيه بيانه وأمر بطاعته ونهى عن معصيته وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير وأنزل الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رمضان فإنها صبيحة يوم بدر التي قال الله : (وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان) وفي إحدى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن حويرث قال : إنما أرى أن ليلة القدر لسبع عشرة ليلة الفرقان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الغمام) قال : يأتي الملائكة في ظلل من الغمام وهو كقوله (يوم تشقق السماء ونزل الملائكة تنزيلا) (الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير {وأنزل الفرقان} أي الفصل بين الحق والباطل فيما اختلف فيه الأحزاب