رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
رأسه، وهو ينادي ربه عز وجل ويسأله التوبة، وكان يقول في سجوده: سبحان خالق النور الحائل بين القلوب، سبحان خالق النور، إلهي خليت بيني وبين عدوي إبليس، فلم أقم لفتنته إذ نزلت بي، سبحان خالق النور، إلهي لم أفارق وعظت به غيري، إلهي أمرتني أن أكون لليتيم كالأب الرحيم، وللأرملة كالزوج الرحيم، فنسيت عهدك، سبحان خالق النور ، إلهي بأي وَجْهٍ أنظر إليك يوم القيامة، وإنما يُنظر الظالمون من طَرْفٍ خفي، سبحان خالق النور، إلهي الويل ، سبحان خالق النور، الويل لداود، ثم الويل الطويل لداود يوم يقتص للمظلوم من الظالم، سبحان خالق النور،
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة النور: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النور فقال: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور:11] الإفك هو الكذب، وعصبة منكم: أي : مجموعة منكم، وليسوا كل المؤمنين، قال تعالى: {لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ} [النور:11]، بل هي مصيبة قال تعالى: {بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ} [النور:11]
مفاتيح الغيب
[سورة النور (24) : آية 35] اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ على اللَّه تعالى اعلم أن لفظ النور موضوع في اللغة لهذه الكيفية الفائضة من الشمس والقمر والنار على الأرض هذه المقدمة إنما تثبت بعد إقامة الدلالة على أن الحلول على اللَّه تعالى محال وثانيها : أنا سواء قلنا النور المحسوس لو كان هو اللَّه لوجب أن لا يزول هذا النور لامتناع الزوال على اللَّه تعالى ورابعها : أن هذا النور المحسوس يقع بطلوع الشمس والكواكب.
من كنوز القرآن الكريم
وقال في الكلام على قوله تعالى في سورة النور { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الآية [النور: 22]، قال مستطرداً: (( من أرجى آيات القرآن العظيم قوله تعالى: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الوقفة الأولى: لم قال الله (صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ) ولم يقل (صم بكم عمي) كما في سورة البقرة؟ الثانية: لم قال (فِي الظُّلُمَاتِ) ولم يقل صم وبكم في الظلام؟ في هذا إشارة إلى تعدد الظلمات بينما النور فلنسلك مسلك النور الواضح حتى نبلغ النهاية السعيدة آية (42): *ما هي اللمسات البيانية في الآيات المتشابهة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الرابعة : قال قتادة : عاتبه الله كما تسمعون في هذه الآية ، ثم رخص له في سورة النور فقال : {فَإِذَا استذنوك لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ} [ النور : 62 ].
أسباب النزول
قوله - عز وجل - : { وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ…الآية } [النور:48] وقد مضت هذه القصة عند قوله : { يُريدونَ أَن يَتَحاكَموا إِلى الطّاغوتِ } في سورة النساء [النساء:60]. قوله - عز وجل -: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ … الآية } [ النور
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وقد أشار ابن القيم - رحمه الله - إلى هاتين الطريقتين في معرض كلامه على مثل النور في قوله تعالى: {مَثَلُ والطريقة الثانية: "طريقه التشبيه المفصل"3. __________ 1 سورة النور آية (35) . 2 قوله: "وعلى هذا عامة
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
المنحرفة، والأباطيل المزخرفة، وما أحدثته من صرف الناس عن الاهتداء بالقرآن وأمثاله الحسان، وما تعرض له مثل النور ومثل النور من أهم تلك الأمثال التي تتأكد العناية بها، ودراستها دراسة مستندة في تفسيرها إلى دلائل القرآن والسنة، وأقوال السلف الصالح، وأهل العلم من المفسرين وغيرهم السائرين على نهجهم، ثم __________ 1 سورة
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
البيوت وما يحصل فيها وأن ذلك لبيان أثر نور العلم والإيمان على عُمَّارها، والسياق في معرض بيان هذا النور بُيُوتٍ} أي: {مَثَلُ نُورِهِ} في قلوب المؤمنين حال كونهم {فِي بُيُوتٍ} {كَمِشْكَاةٍ} . __________ 1 سورة النور آية (39) .