فضائل القرآن للمستغفري
928- وأخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم بن عبد الصمد، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك عن ابن
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
مالك والشافعي، ولم يجزها أبو حنيفة وأصحابه، وبين أن أكثر العلماء يجيزون شهادة من أتى حدا من الحدود كشرب أما شهادة شاهد الزور فلا تقبل أبدا عند مالك، وتقبل شهادته عند الشافعي وأبي حنيفة إذا تاب. ولا تقبل عند مالك وأبي حنيفة والشافعي شهادة الولد للوالدين ولا الوالدين للولد. كما أورد القول في شهادة الأعمى التي أجازها مالك وغيره ولم يجزها الشافعي وأبو حنيفة (¬1). وحدد مالك المهر بربع دينار، وحدد أبو حنيفة وأصحابه أقل المهر بعشرة دراهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الغاشية وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله. الآية 1 - 26. وَأخرَج مالك ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة عن النعمان بن بشير أنه سئل بم كان النَّبِيّ صلى الله وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الغاشية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس {وما أنتم بمعجزين} قال : بسابقين. - الآية (135). أَخْرَج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {على مكانتكم} قال : على ناحيتكم. وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك {على مكانتكم} يعني على جديلتكم وناحيتكم. - الآية (136). أَخْرَج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس في قوله {وجعلوا لله مما ذرأ} الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس ! < وما أنتم بمعجزين > ! قال : بسابقين # $ - الآية ( 135 ) # # - أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! قال : على ناحيتكم # وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك ! < على مكانتكم > ! يعني على جديلتكم وناحيتكم # $ - الآية ( 136 ) # # - أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص380 )# $ سورة الغاشية $ مكية وآياتها ست وعشرون $ مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الغاشية بمكة # وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله # $ الآية 1 - 26 وأخرج مالك ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن النعمان بن بشير أنه سئل بم كان النبي # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الغاشية
أحكام القرآن
وهذا القول مبني على أن التأويل في الآية {فإن فاؤوا فإن}، وحكى الروايتين عن مالك ابن خويز منداد. وذهب مالك أيضًا فيما روى أشهب عنه إلى أنه إذا وقف بعد انقضاء الأربعة أشهر، فقال أنا أفيء فهل حتى تنقضي فذهب مالك إلى أن الإمام يطلق عليه. ومن حجة أصحاب مالك رحمه الله قوله تعالى: {وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحًا} [البقرة: 228] وحكى بعضهم عن ابن جبير، وابن المسيب أن الفيء لا يكون إلا بالجماع، وإن كان صاحبه مسجونًا أو في سفر مضى
كتابة القرآن الكريم في العهد المكي
والذي ساعد رافع بن مالك رضي الله عنه من أن يجيد ويتقن قراءة كل ما أخذه من الرسول صلى الله عليه وسلم كونه وليس في كلام الحافظ هذا ما يدل على أن رافع بن مالك كان قد ذهب إلى مكة وتعلَّم فيها ما نزل من القرآن في ويتبين من متابعة سيرة رافع بن مالك، أنه كان يتنقل بين مكة والمدينة قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إسحاق : >أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف<(1). وما ذكره ابن الأثير من : >أن رافع بن مالك كتب سورة طه وقدم بها المدينة قبل الهجرة<(2).
تتمة أضواء البيان
أما ذات الأشهر، فالجمهور على أنها تعتد شهراً ونصفاً، وخالف مالك فجعل لها ثلاثة أشهر، فيكون مالك رحمه الله وافق الجمهور في ذوات الحيض، وخالف الجمهور في ذوات الأشهر، وقد أخطأ ابن رشد مع مالك في نقاشه معه هذه المسألة، فقال في بداية المجتهد: وقد اضطرب قول مالك في هذه المسألة، فلا بالنص أخذ ولا بالقياس عمل، واضطرب قوله في نظر ابن رشد، لأنه لم يطرد القياس فيهما، ولا أعمل النص فيهما، ولكن الحق في المسائل الخلافية وفي هذه المسألة بالذات أشار العدوي في حاشيته: بأن وجهة نظر مالك هي الرجوع إلى أصل الغرض من العدة وهو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وحدثنا ابن المثنى، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة حدثنا ابن المثنى، قال ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة، قال: ثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة احمد بن أبي سُرَيج، قال: ثنا الفضل بن عنبسة، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَانيّ، عن أنس بن مالك