إيجاز البيان عن معاني القرآن
/ النحل/ 60/ 446 فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ/ النحل/ 74/ 485 وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا/ الإسراء / 11/ 558 وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ/ الإسراء/ 60/ 494 مُدْخَلَ صِدْقٍ/ الإسراء/ 80
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 5] فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 6] ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ الحقّ أنه هو الذي تولّاه بقوله: «رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ... » قوله جل ذكره: [سورة الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ: {§وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أُخْرِجَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ، إِذْ كَانَ قَوْلُهُ {وَلَّوْا} [الإسراء
تفسير أحمد حطيبة
[القصص:87]، يحذره ربه سبحانه وتعالى، وكانوا يكيدون للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله في سورة الإسراء لاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء كيدهم يريدون أن يميلوا النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن العصمة موجودة: {وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السابقين: مَن أراد العاجلة ، ومَن أراد الآخرة: { نُّمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ.. } [الإسراء وقوله تعالى: { وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً.. } [الإسراء: 20] أي: ممنوعاً عن أحد ؛ لأن الجميع ونلاحظ هنا أن الحق سبحانه اختار التعبير بقوله: { مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ.. } [الإسراء: 20] لأن العطاء المراد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل : فقد ورد قبل قوله : ( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ) ( الإسراء : 54 ) ، وقوله : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ) ( الإسراء : 53 ) كما ورد قبل آية سبأ ، فلم خصت آية سبأ بعودة الاسم ظاهراً دون ، مع أن الآية خطاب بأمر المؤمنين بقوله : ( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ( الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مثل ما أنزل بهم في البحر؟ يقول تعالى: { أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ.. } [الإسراء وقوله تعالى: { أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً.. } [الإسراء: 68] أي: ريحاً تحمل الحصباء ، وترجمكم بها ألوان العذاب الذي لا يُدفَع ولا يُرَدّ ؛ لذلك قال بعدها: { ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً } [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقالت طائفة : كان الإسراء بالجسد يقظة إلى بيت المقدس . السماء بالروح ، واحتجوا بقوله : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ } فجعل المسجد الأقصى غاية الإسراء قال هؤلاء : ولو كان الإسراء بجسده إلى زائد على المسجد الأقصى لذكره ، فيكون أبلغ في المدح .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والعطف على { أن لهم أجراً كبيراً } [ الإسراء : 9 ] فيكون إعداد العذاب الأليم للذين لا يؤمنون بالآخرة أو الحقيقة والمجاز حتى يقال : إنه من عموم المجاز وإن كان راجعاً لهذا أو العطف على { يُبَشّرُ } [ الإسراء : 9 ] أو { يَهْدِى } [ الإسراء : 9 ] بإضمار يخبر فيكون من عطف الجملة على الجملة ، ولا يخفى ما في الآية
تفسير الصنعاني
والضفادع والدم ويد موسى وعصا موسى إذ ألقاها فإذا هي ثعبان مبين وإذ ألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون < < الإسراء > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { مثبورا } قال مهلكا < < الإسراء : ( 104 ) وقلنا من بعده > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { جئنا بكم لفيفا } قال جميعا < < الإسراء : (