تيسير البيان لأحكام القرآن

ومتى طلقها الزوج الثاني حلَّ للزوج الأول ارتجاعها (¬3). * وقوله تعالى: {إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ قدامة (10/ 552)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (2/ 1/ 140). (¬3) أي: بعقد جديد بعد انتهاء العدة من الزوج

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

من غير اعتقاد تحريم ذلك فأنتم مشركون ، وإن اعتقدتم التحريم فأنتم زناة ؛ لأن هذه تمكن من نفسها غير الزوج من وطئها فيبقى الزوج يطؤها كما يطؤها أولئك ، وكل امرأة اشترك في وطئها رجلان فهي زانية ; فإن الفروج لا

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

ثم ذكر الله ميراث الزوجين ، وأن الزوج له نصف ما تركت زوجته إن لم يكن لها ولد ، فإن كان لها ولد فله الربع ، وأن الزوجة واحدة أو متعددات لها الربع مما ترك الزوج إن لم يكن له ولد ، فإن كان للزوج ولد منها أو من

تيسير الكريم الرحمن

فينظران ما ينقم كل منهما على صاحبه، ثم يلزمان كلا منهما ما يجب، فإن لم يستطع أحدهما ذلك، قنَّعا الزوج ولا يشترط رضا الزوج، كما يدل عليه أن الله سماهما حكمين، والحكم يحكم ولو (1) لم يرض المحكوم عليه، ولهذا

النكت والعيون

صفحة رقم 484 من الزوج فعدوله عن إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، والشقاق مصدر من قول القائل شاق فلان وفي الفُرْقَةِ إذا رأياها صلاحاً من غير إذن الزوجين قولان : أحدهما : ليس ذلك إليها لأن الطلاق إلى الزوج

تفسير ابن عرفة

المبتوته : ) فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حتى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ ( وليس بنكاح الزوج تحل له حتى يطلقها الزوج وتعتد منه.

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الرجال، كما أن العدد والاستبراء أمانة في أيدي النساء، فلذلك انتظمت آية تربص المرأة في عدتها بآية تربص الزوج وقال الْحَرَالِّي: [لما ذكر تربص الزوج -] سبحانه وتعالى في أمر الطلاق، الذي هو أمانته، ذكر تربص المرأة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذي ذهب اليه من اعتبر بلوغ الخبر ، أن عدة الوفاة قضاء لحق الزوج ، وإنما يتحقق ذلك إذا علمت واعتزلت وتركت الزينة عن اختيار ، فإذا لم تعلم ، فلا يتحقق هذا المعنى ، وهذا بين ، إلا أنها لو علمت موت الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية قال رحمه الله : { وَللَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ } وسبحانه هو الذي يُرضي الزوج عدم النسل ، أو : الرجل هو السبب في عدم النسل ، ويفترق الاثنان ويتزوج كل منهما بآخر ، فتلد المرأة من الزوج

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الزوج هو الواحد في الأصل (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ (35) البقرة) (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ (90) الأنبياء) الزوج هو واحد وتطلق على الذكر والأنثى، الرجل زوج والمرأة زوج وهذه أفصح