الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

علل ذلك بقوله مؤكداً لإنكارهم مضمونه : {إني أخاف} أي على سبيل التجدد والاستمرار {إن عصيت ربي} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعدون القرآن آية ولا شيئاً مما رأوه منه صلى الله عليه وسلم من غير ذلك نحو انشقاق القمر {من ربه} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالنصرة عليه وتعذيبه بعداوته ، وإما العدم وثوقه بأنه على الحق ، وأما أنا فواثق بكلا الأمرين {من ربي} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهم عباد مستحقون للعذاب وفيه أمر آخر أيضا لعله ألطف مما قبله وهو أن تعذبهم فانهم عبادك وشأن السيد المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا مع التفرد بالكمال ، وكان هذا المقام بسياق الإنزال يقتضي الإحسان ، لم يضمر بل قال : {من ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عقبها بقوله: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} أي إنما ينال من دعاة خوفا وطمعا فهو المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالإبداء الذي تقرر في العقول أنه أشد من الإعادة - بأدلة متكلفة بتمام القدرة والعلم فقال : {إن ربكم} أي المحسن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بما قبله والمعنى : كما أنشأكم في ابتداء الخلق يعيدكم فيكون المقصود الاحتجاج على منكري البعث فيجازي المحسن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذكر سبحانه ما سيكون عقب ردهم إليه فقال : { فينبئكم } أي يخبركم { بما كنتم تعملون } في الدنيا فيجازي المحسن