الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة مرج البحرين يلتقيان قال : حسنهما بينهما برزخ لا يبغيان قال : البرزخ عزمة من الله لا يبغي أحدهما على الآخر وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن مرج البحرين قال : بحر فارس وبحر الروم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عن ابن عباس بينهما برزخ لا يبغيان قال : بينهما من البعد ما لا يبغي كل واحد منهما على صاحبه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن بينهما برزخ قال : أنتم البرزخ لا يبغيان عليكم فيغرقانكم وأخرج عبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذواتا أغصان وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس ذواتا أفنان قال : غصونهما يمس بعضها بعضا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس ذواتا أفنان قال : الفنن الغصن وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وأبو بكر شوقك من هدير حمامة تدعو على فنن الغصون حماما تدعو باشرخين صادف طاويا ذا مخلبين من الصقور قطاما وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ذواتا أفنان قال : ذواتا فضل على ما سواهما وأخرج عبد بن حميد فارس يسمون الديباج الغليظ الإستبرق وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس أنه قيل له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : أفمن يمشي مكبا على وجهه قال رأوه قال : لما رأوا عذاب الله زلفة سيئت وجوه الذن كفروا قال : ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : فلمارأوه زلفة قال : قد اقترب وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قرأ وقيل هذا الذي كنتم به تدعون مخففة وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم أنه قرأ تدعون مثقلة عن مجاهد وعكرمة رضي الله عنه مثله وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما بماء معين قال : عذب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن إسماعيل بن عبد الملك قال : سمعت سعيد بن جبير يقرأ قراءة ابن مسعود : " والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه لفيه إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم لفيه إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " ذكر أنها في قراءة عبد الله بن مسعود وأخرج عبد بن حميد عن حوشب قال : أرسل بشر بن مروان إلى عبد الله بن عتبة بن مسعود فقال يقرأ والعصر فقال : " والعصر إن الإنسان لفي خسر وهو فيه إلى آخر الدهر " فقال له بشر : هو يكفر به فقال عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: المحروم المحارف وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: المحروم المحارف الَّذِي لَا يثبت لَهُ مَال وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك قَالَ: المحروم الَّذِي لَا يَنْمُو لَهُ مَال فِي قَضَاء الله وَأخرج عبد بن حميد عَن عَامر قَالَ: هُوَ المحارف وتلا هَذِه الْآيَة لمغرمون بل نَحن محرمون) (الْوَاقِعَة الْآيَة 66 - 67) قَالَ: هَلَكت ثمارهم وحرموا بركَة أَرضهم وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ قَالَ: أعياني أعلم مَا المحروم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي بشر قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة {مرج الْبَحْرين يَلْتَقِيَانِ} قَالَ: حسنهما {بَينهمَا برزخ لَا يبغيان} قَالَ: البرزخ عَزمَة من الله لَا يَبْغِي أَحدهمَا على الآخر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن {مرج الْبَحْرين} قَالَ: بَحر فَارس وبحر الرّوم وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن الْحسن {بَينهمَا برزخ} قَالَ: أَنْتُم البرزخ {لَا يبغيان} عَلَيْكُم فيغرقانكم وَأخرج عبد وَمَا أَخذ أَحدهمَا من صَاحبه فَهُوَ بغي يحجز أَحدهمَا عَن صَاحبه بِلُطْفِهِ وَقدرته وجلاله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {ذواتا أفنان} قَالَ: غصونهما يمس بَعْضهَا بَعْضًا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {ذواتا أفنان} قَالَ: الفنن الْغُصْن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن هدير حمامة تَدْعُو على فنن الغصون حَماما تَدْعُو باشرخين صَادف طاويا ذَا مخلبين من الصقور قطاما وَأخرج عبد الدُّنْيَا ثَمَرَة حلوة وَلَا مرّة إِلَّا وَهِي فِي الْجنَّة حَتَّى الحنظل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد / والاستبرق لُغَة فَارس يسمون الديباج الغليظ الاستبرق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُحَمَّدًا يزْعم أَن خَزَنَة جَهَنَّم تِسْعَة عشر فَأَنا أكفيكم وحدي عشرَة واكفوني أَنْتُم تِسْعَة وَأخرج عبد من بَين الصلب والترائب} قَالَ: صلب الرجل وترائب الْمَرْأَة لَا يكون الْوَلَد إِلَّا مِنْهُمَا وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن أَبْزَى قَالَ: الصلب من الرجل والترائب من الْمَرْأَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {يخرج من بَين الصلب والترائب} قَالَ: مَا بَين الْجيد والنحر وَأخرج عبد بن حميد عَن بِهِ اللبات والنحر وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الترائب الصَّدْر وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك قَالَ: سَمِعت سعيد بن جُبَير يقْرَأ قِرَاءَة ابْن مَسْعُود إِن الإِنسان لفي خسر وانه لفيه إِلَى آخر الدَّهْر إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وَأخرج عبد آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ ذكر أَنَّهَا فِي قِرَاءَة عبد الله بن مَسْعُود وَأخرج عبد بن حميد عَن حَوْشَب قَالَ: أرسل بشر بن مَرْوَان إِلَى عبد الله بن عتبَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {وَالْعصر} قَالَ: هُوَ مَا قبل مغيب الشَّمْس من الْعشي وَأخرج عبد

التفسير من سنن سعيد بن منصور

607 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الله قال : « الملامسة