فتح البيان في مقاصد القرآن
(إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ) أي ما الأوثان أو الأصنام باعتبار ما تدعونه من كونها آلهة إلا أسماء محضة، معنى الألوهية التي تدعونها لأنها لا تبصر ولا تسمع ولا تعقل ولا تفهم ولا تضر ولا تنفع فليست إلا مجرد أسماء رجل ما هو إلا إسم إذا لم يكن مشتملاً على صفة معتبرة ومثل هذه الآية قوله تعالى (ما تعبدون من دونه إلا أسماء زيداً وسميته يزيد فقوله (سميتموها) صفة لأسماء والضمير يرجع إلى الأسماء لا إلى الأصنام أي جعلتموها أسماء لا جعلتم لها أسماء ليشير الكلام أن هناك أسماء مجردة لا مسميات لها قطعاً (ما أنزل الله بها من سلطان)
معترك الأقران للسيوطي
الوجه الرد بع والثلاثون من وجوه إعجابه احتواؤه على أسماء الأيث! إن شاء الله على حروف العجم في أول كل حرف ما يناسبه، وذلك خس وعشرون، هم مشاهيرهم. وأما أسماء القبائل: فيأجوج ومأجوج، وعاد، وثمود، وقريش، ومدين، والا تم. وأسماء البلاد يأتي ذكرها مع أسماء الجبال. وأما أسماء الكواكب: فالشمس والقمر، والطارق، والشعرى. وفيه من أسماء الأماكن الأخروية: الفزذوس؟ وهو أعلى مكان في الجنة. وا ن: قيل هو أعلى مكان في الجنة.
إيضاح الوقف والابتداء
قال الشاعر: ألا أصبحت أسماء حجرا محرما ... وأصبحت من أدنى حموتها حما أراد: ألا أصبحت أسماء حرامًا محرمًا. فقال الله تعالى: (محجورا) عليهم أن يعاذوا أو يجاروا. فحجر الله ذلك عليهم يوم القيامة. (عن الذكر بعد إذ جاءني) [29] تام لأنه من كلام الظالم إلى هذا الموضع، فقال الله تعالى: (وكان الشيطان للإنسان
مفاتيح الغيب
أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا} يدل على أن سكان آخر المغرب كانوا كفاراً فخير الله عليه السلام بين المن على المشركين وبين قتلهم ، وقال الأكثرون : هذا التعذيب هو القتل ، وأما اتخاذ الحسنى الأول : فله جزاء الفعلة الحسنى والفعلة الحسنى هي الإيمان والعمل الصالح. والثاني : أن يكون التقدير فله جزاء المثوبة الحسنى ويكون المعنى فله ذا الجزاء الذي هو المثوبة الحسنى والجزاء والثاني : كذلك جعل الله أمر هؤلاء القوم على ما قد أعلم رسوله عليه السلام في هذا الذكر.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
5- حرمة تأويل أسماء الله وصفاته وتحريفها كما قال المشركون في الله، اللات، وفي العزيز العزى سموا بها آلهتهم الباطلة، وهو الإلحاد1 الذي توعد الله أهله بالجزاء عليه. 6- أهل الجنة الذين خلقوا لها هم الذين يهدون الله تعالى أن اشتقوا العزّى من العزيز واللات من الله، ومناة من المنان فألحدوا في أسماء الله تعالى، ومن الإلحاد في أسماء الله تعالى ما يفعله جهال المتصوّفة من وضع أسماء لله تعالى لا توجد في كتاب ولا سنة. واستدراج الله تعالى لأهل الغواية كلّما جددوا لله معصية جدد لهم نعمة حتى يأخذهم بذنوبهم وهم لا يشعرون
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الحقّ جلّ جلاله : ترغيبًا في الجهاد : {لا يستوي القاعدون} عن الجهاد {من المؤمنين} مع المجاهدين في سبيل الله ولما نزلت أتى ابنُ أم مكتوم وعبد الله بن جحش ، وهما أعميان فقالا : يا رسول الله ذكرَ الله فضيلةَ المجاهدين على القاعدين ، وحالُنا على ما ترى ، ونحن نشتهي الجهاد ، فهل من رخصة ؟ فأنزل الله : {غير أُولي الضرر} ، {وعد الله الحسنى} أي : المثوبة الحسنى ، وهي الجنة. {وفضَّل الله المجاهدين على القاعدين} من غير عذر {أجرًا عظيمًا} وخيرًا جسيمًا.
تفسير أحمد حطيبة
فهنا الأسماء الحسنى جاءت في السبع الآيات المتوالية: (إن الله لعليم حليم)، (وإن الله لعفو غفور)، (إن الله سميع بصير)، (وأن الله هو العلي الكبير)، (إن الله لطيف خبير)، (إن الله لهو الغني الحميد)، (إن الله بالناس لرءوف رحيم) فذكر الله عز وجل فضله وكرمه وأسماءه الحسنى المناسبة لما ذكره، قال رسول الله صلى الله عليه من فضله، وتسأله من رحمته ومن لطفه، وتسأله من رأفته سبحانه، وفي كل موطن تذكر اسماً من أسماء الله عز وجل نسأل الله عز وجل أن يعلمنا ويحفظ لنا دينه، ويجعلنا من عباده المخلصين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا عيسى بن عبيد عن الحسين بن عثمان قال: ذكر سالم بن عبد الله بن عمرو الكلبي، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن عامر: أنه سئل عن: (الر) و (حم) و (ص) ، قال: هي أسماء من أسماء الله مقطعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت اسمًا من أسماء الله تعالى. * * * وقال آخرون: هي اسم من أسماء القرآن. قال ذلك: 17524- حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (الر) ، اسم من أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال ، حدثنا عيسى بن عبيد عن الحسين بن عثمان قال: ذكر سالم بن عبد الله عمرو الكلبي، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن عامر : أنه سئل عن:( الر ) و( حم ) و( ص )، قال: هي أسماء من أسماء الله مقطعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت اسمًا من أسماء الله تعالى. * * * وقال آخرون: هي اسم من أسماء القرآن. قال ذلك: 17524- حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:( الر )، اسم من أسماء