جامع لطائف التفسير

أو بدليل خفي ، فذاك هو المحكم ، وكل ما لا سبيل إلى معرفته فذاك هو المتشابه ، وذلك كالعلم بوقت قيام الساعة ، والعلم بمقادير الثواب والعقاب في حق المكلفين ، ونظيره قوله تعالى : {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ

تفسير الشعراوي

[الروم: 14] بدل من جملة {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ... } [الروم: 14] أي: يوم تقوم الساعة يتفرقون.

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة محمد الآية [18] لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهور علامات صغرى وكبرى قبل قيام الساعة ، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن الناس عند اقتراب الساعة ورؤيتهم لعلاماتها لا يزدادون على الدنيا إلا حرصاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فصل " قال السيوطى : سورة الحج أقول: وجه اتصالها بسورة الأنبياء: أنه ختمها بوصف الساعة في قوله: (واقترب الوعد الحق فإِذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) وافتتح هذه بذلك ، فقال: (إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم يوم

البحر المحيط في التفسير

وقال يحيى بن سلام : تحدث بما أخرجت من أثقالها ، وهذا هو قول من زعم أن الزلزلة هي التي من أشراط الساعة وعن ابن مسعود : تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها ، فتخبر أن أمر الدنيا قد انقضى ، وأمر الآخرة

تفسير الخازن

المحكمات ما طلع الله عباده على معناه والمتشابه ما استاثر الله بعلمه فلا سبيل لأحد إلى معرفته نحو الخبر عن أشراط الساعة مثل الدجال ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى عليه السلام وطلوع الشمس من مغربها وفناء الدنيا وقيام الساعة

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

وزادت عليه بأن ذكرت كلام الدابة {أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون}، فأضافت هذه القراءة معنى جديداً في أشراط الساعة يلزم اعتقاده. والدابة التي جاءت بها الآية العظيمة من أظهر علامات الساعة، وهي إحدى الأشراط التي لا يحل إنكارها، لأنها

البحر المحيط في التفسير

هَلْ يَنظُرُونَ إِلا أَن تَأْتِيهُمُ ( يريد آيات القيامة والهلاك الكلي و ) بَعْضُ ءايَاتِ رَبّكَ ( أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغيرها ؛ انتهى . من مغربها ورواه أبو سعيد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) وفي الصحيحين عنه عليه السلام ( لا تقوم الساعة

مفاتيح الغيب

عنهم الفزع فيقولون لجبريل عليه السلام ماذا قال الله فيقول قال الحق أي الوحي وثانيها الفزع الذي من الساعة محمد عليه السلام فُزّعَ مَن فِى السَّمَاوَاتِ ( النمل 87 ) من القيامة لأن إرسال محمد عليه السلام من أشراط الساعة فلما زال عنهم ذلك الفزع قالوا ماذا قال الله قال جبريل الْحَقّ أي الوحي وثالثها هو أن الله تعالى

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

أوقف الله الخلقَ على معناها , والمتشابه : ما استأثر الله بعلمه , ولا سبيل لأحد إلى علمه نحو الخبر عن أشراط الساعة من خروج الدجالِ , ونزول عيسى عليه السلام وطلوع الشمس من مغربها وقيام الساعة , وفناء الدنيا.