جامع لطائف التفسير

أحدها : أن الداعي لا بد وأن يجد من دعائه عوضاً ، إما إسعافاً بطلبته التي لأجلها دعا وذلك إذا وافق القضاء ، فإذا لم يساعده القضاء فإنه يعطي سكينة في نفسه ، وانشراحاً في صدره ، وصبراً يسهل معه احتمال البلاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدها : أن الداعي لا بد وأن يجد من دعائه عوضاً ، إما إسعافاً بطلبته التي لأجلها دعا وذلك إذا وافق القضاء ، فإذا لم يساعده القضاء فإنه يعطي سكينة في نفسه ، وانشراحاً في صدره ، وصبراً يسهل معه احتمال البلاء

التفسير المنير

والثاني- عليه القضاء بلا كفارة، وهو قول مالك. والثالث- عليه الأمران وهو المشهور عن أحمد. وقال الشافعي: ليس عليها كفارة، وعليها القضاء فقط، سواء طاوعته أو أكرهها.

التفسير البسيط

إن ما يحدثه الله تعالى كل يوم في خلقه شأن واحد، ولا تنافي بين هذه الآية وبين ما في الأخبار من سبق القضاء بالأمور، وذلك أن القضاء قد سبق قبل خلق الأجسام، والذي يحدثه الله كل يوم هو إيجاد ما سبق به القضاء، وهذا

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والإشارة إلى المشهد الذي يشاهدونه من حضور الناس ومُعَدات العرض والحساب لفصل القضاء بالجزاء . اليوم الذي كانوا يوعدون بحلوله ، وقد عُرِف ذلك اليوم من قبل بأنه يوم الفصل ( المرسلات : 13 ) ، أي القضاء وقد رأوا أهبة القضاء .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقُضِيَ الأمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ (210) } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بذلك: وفُصِل القضاء للجمّاء من القرناء من البهائم". (2) وأما قوله:" وإلى الله تُرجع الأمور"، فإنه يعني: وإلى الله يؤول القضاء فيما أمرَه به- فيفصلُ بين المتظالمين، ويجازي أهل الإحسان بالإحسان، __________ (1) انظر معنى"قضى" و"القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقُضِيَ الأمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ (210) } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بذلك: وفُصِل القضاء للجمّاء من القرناء من البهائم". (2) وأما قوله:" وإلى الله تُرجع الأمور"، فإنه يعني: وإلى الله يؤول القضاء فيما أمرَه به- فيفصلُ بين المتظالمين، ويجازي أهل الإحسان بالإحسان، __________ (1) انظر معنى"قضى" و"القضاء

تأويلات أهل السنة

والثاني: أنه لا يلزم القضاء بعد الإسلام، ولا يجوز الابتداء في حاله. فثبت بالآية التي ذكرنا جميع المؤمنين في الخطاب؛ إذ بين الرخصة لِذِي العذر في الإفطار على وجوب القضاء فإذ لم يحتمل خروج من له العذر في الفطر عن أن يتضمنه الخطاب وجه ألزم القضاء، ثبت أن من لا عذر له داخل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مرضاة المحبوب لا يقف عندها فهذا من علل المحبة وقال ذو النون: ثلاثة من أعلام الرضى: ترك الاختيار قبل القضاء وفقدان المرارة بعد القضاء وهيجان الحب في حشو البلاء وقيل للحسين بن علي رضي الله عنهما: إن أبا ذر رضي الدنيا لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته وسئل أبو عثمان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: أسألك الرضى بعد القضاء