تفسير ابن أبي حاتم

أشحة على الخير 17627 - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: أشحة على الخير قال: على المال

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

البخاري: حدثنا محمد بن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان المال

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أن أصحاب الأعراف قالوا لرجال من أهل النار: يعرفونهم بسيماهم لم ينفعكم ما كنتم تجمعونه في الدنيا من المال

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الخير (قال إنما أوتيته على علم عندي) أي: أنا لا أفتقر إلى ما تقولون، فإن الله تعالى إنما أعطاني هذا المال

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (ومهدت له تمهيدا) قال: من المال والولد.

تفسير القرآن العظيم

والتالد في لغتهم: قديم المال والمتاع، والطارف حديثه وجديده، والله أعلم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقال جمهور العلماء هو نفقات التطوع وقيل إن هذه الآية منسوخة بآية الزكاة المفروضة وقيل هي محكمة وفي المال ) وإن تخالطوهم فإخوانكم ( اختلف في تفسير المخالطة لهم فقال أبو عبيدة مخالطة اليتامى أن يكون لأحدهم المال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأرض وحذف لدلالة ما قبله عليه وهي النباتات والمعادن والركاز قوله ) ولا تيمموا الخبيث ( أي لا تقصدوا المال ) منه تنفقون ( يفيد التخصيص أي لا تخصوا الخبيث بالإنفاق والجملة في محل نصب على الحال أي لا تقصدوا المال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لما بعده وهو أكالون للسحت وهما من جملة أخبار ذلك المبتدأ المقدر سابقا والسحت بضم السين وسكون الحاء المال الهلاك والشدة من سحته إذا هلكه ومنه ) فيسحتكم بعذاب ( ومنه قول الفرزدق وعض زمان يا ابن مروان لم يدع من المال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم ( قال كان ناس من العرب يطوفون بالبيت عراة وفى قوله ) وريشا ( قال المال وأخرج ابن جرير عن عروة بن الزبير في قوله ) لباسا يواري سوآتكم ( قال الثياب ) وريشا ( قال المال ) ولباس