الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «مريم» «1» تاريخ نزولها ووجه تسميتها نزلت سورة مريم بعد سورة فاطر ونزلت سورة فاطر بعد تسع عشرة سورة من سورة النجم، وسيأتي أنّ سورة النجم نزلت عقب الهجرة الأولى للحبشة، وقد كانت الهجرة إلى الحبشة في السنة السابعة من البعثة، فتكون سورة مريم من السور التي نزلت بين هذه الهجرة العجيب في سورة الكهف، وتقريرا لما ورد في ختامها من أن كلمات الله في ذلك لا نفاد لها، ولهذا ذكرت سورة مريم بعد سورة الكهف.

الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم

الدليل الرابع: نتائج المقارنة بين القصص المتناظر في القرآن والتوراة والإنجيل لا شك أن المقابلة بين نصوص القصص القرآني ونصوص القصص في التوراة والإنجيل تعدُّ معياراً موضوعياً في بيان تهافت مزاعم الجدليات التنصيرية بتكرار القصص القرآني لقصص العهد القديم والجديد، وذلك لما يكشف عنه هذا المنهج المقارن للنصوص من اختلافات وفوارق تفصيلية وجوهرية بين متون القصص في الكتب الثلاثة، مما يحسم بشكل جليّ وقاطع أمر الاقتباس والمتابعة فإن قادت نتائجه إلى أن القصص القرآني قد خالف القصص التوراتي والإنجيلي في تفصيلات دقيقة، وأن مقررات العلوم

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} [القصص: 43] التَّوْرَاةَ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كُنْتَ} [القصص: 44] يَا مُحَمَّدُ. {بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} [القصص: 44] غَرْبِيِّ الْجَبَلِ. {إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ} [القصص: 44] الرِّسَالَةَ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: يَعْنِي: {مِنَ الشَّاهِدِينَ} [القصص: 44] ، يَعْنِي: مِنَ الْحَاضِرِينَ.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

بعض الناس ظنوا أن المراد أحسن القصص بالكسر وأن تلك القصة قصة يوسف وذكر هذا طائفة من المفسرين ثم ذكروا لم سميت أحسن القصص فقيل لأنه ليس فى القرآن قصة تتضمن من العبر والحكم والنكت ما تتضمن هذه القصة وقيل منهم من يعلم أن ( القصص ( بالفتح هو النبأ و الخبر ويقولون هي أحسن الأخبار والأنباء و كثير منهم يظن أن المراد أحسن القصص بالكسر وهؤلاء جهال بالعربية وكلا القولين خطأ وليس المراد بقوله ( أحسن القصص ( قصة يوسف وحدها بل هي مما قصه الله ومما يدخل فى أحسن القصص ____________________

التيسير في القراءات السبع

التوبة. (¬2) جزء من الآية 40: سورة الأحزاب. (¬3) جزء من الآيات 76: سورة البقرة. 24: سورة فاطر. (¬4) . (¬6) جزء من الآية 8: سورة النجم. (¬7) من مواطنها الآية 187: سورة البقرة. 95: سورة البقرة. (¬8) جزء من الآيات 91: سورة المؤمنون. 4: سورة القصص. (¬9) في (أ): "وشبهه مما لم يقع ... ". (¬10) وهُنّ إحدى عشرة الصف. (¬14) من مواطنها الآية 117: سورة النساء. 1: سورة المائدة. (¬15) جزء من الآيات 178، 194: سورة البقرة . 94: سورة المائدة.

التيسير في القراءات السبع

: سورة طه. (¬5) جزء من الآيات 10: سورة النمل. و 31: سورة القصص. (¬6) جزء من الآيات 69: سورة الكهف. و 71: سورة طه. (¬10) جزء من الآية 69: سورة يس. (¬11) من مواطنها: الآية 58: سورة آل عمران. و 6: سورة الحجر. و 43: سورة النحل. (¬12) جزء من الآية 14: سورة النجم. (¬13) جزء من الآية 6: سورة النجم. (¬14) جزء من الآيات

الموسوعة القرآنية

(11) وفى سورة مريم- وهى مكية- الآيتان: 58 و 71، فهما مدنيتان. (12) وفى سورة طه- وهى مكية- الآيتان: 130 و 131، فهما مدنيتان. (13) وفى سورة- الفرقان- وهى مكية- الآيات: 68 و 69 و 70، فهى مدنية. (14) وفى سورة الشعراء- وهى مكية- الآيات: 197 و 224- إلى آخر السورة، فهى مدنية. (15) وفى سورة القصص- وهى مكية- الآيات : 52- 55، فهى مدنية. (16) وفى سورة العنكبوت- وهى مكية- الآيات من 1- 11، فهى مدنية. (17) وفى سورة الروم ) وفى سورة السجدة- وهى مكية- الآيات من 16- 20، فهى مدنية. (20) وفى سورة سبأ- وهى مكية- الآية: 6، فهى

تفسير أحمد حطيبة

أما بعد: قال الله عز وجل في سورة القصص: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص فيسأل الله عز وجل المشركين ويناجيهم: {فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص :63] فعرفوا ربهم في يوم القيامة فقالوا له: {رَبَّنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا} [القصص:63] وأصلها :63]، أي: أضللنا {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا} [القصص:63] أي: طلبنا لهم الغواية، والبعد عن الرشد،

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الحكمة من ذكر القصص في القرآن قال الدهلوي ولي الله في الفوز الكبير: واختار سبحانه في تنزيله من أيام الله أحدثها الله سبحانه وتعالى- كإنعام المطيعين وتعذيب العصاة ما قرع سمعهم، وهذا من مقاصد القرآن، تذكر القصص وذكر لهم إجمالاً قصص قوم نوح وعاد وثمود، وكانت العرب تتلقى هذه القصص أباً عن جد، ومثل قصص سيدنا إبراهيم وانتزع من القصص المشهورة ما ينفع في تذكرهم، ولم يسرد القصص بتمامها مع جميع خصوصياتها، والحكمة في ذلك أن القرآن الكريم لو سرد تفاصيل القصص وتفاصيل كل الأحداث التي تتعلق بهذه القصص فإن العوام إذا سمعوا القصص

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

عمران 177 سورة النساء 223 سورة المائدة 233 سورة الأنعام 239 سورة الأعراف 247 سورة الأنفال 297 سورة يونس 317 سورة هود 323 سورة يوسف 327 سورة الرعد 333 سورة إبراهيم 339 سورة الحجر 349 سورة النحل 353 سورة الإسراء 360 سورة الكهف 365 سورة مريم 369 سورة طه 373 سورة الأنبياء 381 سورة الحج 383 سورة المؤمنون 387 سورة النور 389 سورة الفرقان 409 سورة الشعراء 414 سورة النمل 419 سورة القصص 425 سورة العنكبوت 427 سورة الروم 431 سورة سبأ 435 سورة فاطر 437 سورة يس 439 سورة الصافات 443 سورة ص 451 سورة الزمر 457 سورة غافر 463