رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عقبة بن عامر قال: «تبعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني سورة هود وسورة يوسف، فقال: لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله عز وجل من {قل أعوذ برب الفلق} » (1) . __________ (
فتح البيان في مقاصد القرآن
(و) أرسلنا (إلى ثمود أخاهم صالحاً) وهم سكان الحجر، فقوم هود عاد الأولى وقوم صالح عاد الثانية كما قال المحلي في سورة النجم، وقرأ الحسن ثمود بالتنوين في جميع المواضع، واختلف سائر القراء فيه فصرفوه في موضع
فتح البيان في مقاصد القرآن
من قوله: تمتعوا حتى حين على تفسيره، إذ المراد به ما بقي من آجالهم، والمراد بأمر ربهم، هو المذكور في سورة هود: (يا قوم هذه ناقة الله لكم آية).
تفسير القرآن - عبد الرزاق
به ، وكان ذلك قصاصا له بعمله » ، قال : ( وهم فيها لا يبخسون ) ، يقول : « لا يظلمون » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 15
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
به ، وكان ذلك قصاصا له بعمله » ، قال : ( وهم فيها لا يبخسون ) ، يقول : « لا يظلمون » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 15
سلسلة التفسير
تفسير آيات جواب القسم في سورة العاديات {إِنَّ الإِنسَانَ} [العاديات:6] ، أقسم الله بهذا القسم لأجل شيء نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} [هود
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الأحقاف [21 - 25] لقد أنذر هود عليه السلام قومه عاداً وحذرهم من عبادة غير الله تعالى، فكان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عقبة بن عامر قال: «تبعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني سورة هود وسورة يوسف، فقال: لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله عز وجل من { قل أعوذ برب الفلق } » (1) . __________
قاموس القرآن
العاشر : أحق أي أولى قوله تعالى في سورة البقرة " ونحن أحق بالملك منه " يعني أولى بالأمر منه كقوله تعالى في سورة التوبة " والله و رسوله أحق أن يرضوه " وقال عز وجل ( فيها ) " أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه " يعني أولى كقوله تعالى في سورة يونس " أفمن يهدي إلى الحق أن يتبع " يعني أولى الحادي عشر : الحق الحظ قوله تعالى في سورة المعارج " والذين في أموالهم حق معلوم " يعني حظاً مثلها في سورة الذاريات " وفي أموالهم حق للسائل والمحروم " الثاني عشر : الحق الحاجة قوله تعالى في سورة هود إخباراً عن قوم لوط " قالوا لقد علمت ما لنا
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
عن الإتيان بمثله جميع الخلائق، وقد تحدى الله العرب بسورة من هذا القرآن العظيم في سورة البقرة قال: {فَأْتُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38)} [يونس: آية 38] وتحداهم بعشر سور في سورة هود {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (13)} [هود: آية 13] وتحداهم به كله في سورة الطور : {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34)} [الطور: آية 34] ثم بيّن في سورة بني