الجامع لأحكام القرآن

وذلك لا ينكر؛ فإن في حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما السموات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاة من الأرض وما الكرسي في العرش إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض" .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واختلفوا في الكرسي، فقال ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد: كرسيه (¬2): علمه (¬3)، ومنه قيل للصحيفة يكون بغداد" 9/ 251 - 252، كلهم من طريق عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: الكرسي

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. (¬2) والصحيح قول الأزهري: «والصحيح عن ابن عباس في الكرسي ما رواه الثوري وغيره عن عمار الدهني عن مسلم عِلمَ اللهِ مَخلوقُ (¬5) وروي عن ابن عباس قول كهذا، غير أن الأزهري ذكر أن «الذي روى عن ابن عباس في الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وما بين كل سماءين خمسمائة عام ومصير كل سماء - يعني غلظ ذلك - مسيرة خمسمائة عام وما بين السماء إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء مسيرة خمسمائة عام والعرش على الماء والله فوق العرش وهو يعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منصور الشجامي في الأربعين عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي في مسند الفردوس عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا " لما نزلت الحمد لله رب العالمين الفاتحة الآية 1 وآية الكرسي

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

وقال السدي: "لسماوات والأرض في جوف الكرسي، والكرسي بين يدي العرش"2. وقال ابن جرير: قال: أبو ذر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما الكرسي في العرش

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

بفضائلَ رائقةٍ وخواصَّ فائقة خلت عنها أخواتها قال صلى الله عليه وسلم إن أعظمَ آيةٍ في القرآن آيةُ الكرسي الطورُ وسيدُ الأيام يومُ الجمعة وسيد الكلام القرآن وسيدُ القرآنِ سورةُ البقرة وسيدُ البقرةِ آيةُ الكرسي

تفسير مقاتل بن سليمان

يروى فى مستدركه بهذا الاسناد بعينه أشياء ويقول على شرط البخاري «30» . 2- جاء فى تفسير مقاتل لآية الكرسي «31» ما يأتي: (يحمل الكرسي أربعة أملاك، لكل ملك أربعة وجوه، أقدامهم تحت الصَّخرة التي تحت الأرض السفلى

تفسير المنتصر الكتاني

خلق الله وهو العرش العظيم، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما السماوات السبع والأرضين السبع وما بينهن مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة في فلاة من الأرض، وما الكرسي أمام العرش إلا كحلقة ملقاة في فلاة من الأرض).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على كلام أهل الهيئة المتقدمين وهو لا يصح له مستند شرعاً ولا يكاد تسمع فيه إطلاق السماء على العرش أو الكرسي تسعة وأراد تطبيق ذلك على ما روى في الشرع زعم أن سبعة منها هي السموات السبع والإثنين الباقيين هما الكرسي