زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى للذين أحسنوا قال ابن عباس قالوا لا إله إلا الله قال ابن الأنباري الحسنى كلمة مستغنى عن وصفها فصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا ... ورضت فذلت صعبة أي إذلال ...

الإتقان في علوم القرآن

{ أولئك الذين حق عليهم القول } { والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة } { للذين أحسنوا الحسنى واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } 3961 وأي وما ومن شرطا واستفهاما وموصولا نحو { أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم } { من يعمل سوءا يجز به@

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

ففيه وجوه: قال بعض من يقول بأن إرادة الله تعالى حادثة: معناه أنه تعالى أحدث إرادة في ذلك الوقت. ثم أنكر عليهم قبيح فعالهم فقال أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ تناظرونني في شأن آلهة أشياء ما هي إلا أسماء والحاصل أنها أسماء بلا مسميات لأنكم تسمونها آلهة ومعنى الإلهية فيها معدوم محال. سموا واحدا بالعزي مشتقا من العز وما أعطاه الله تعالى عزا أصلا. ، فأمسك الله عنهم القطر ثلاث سنين حتى جهدوا.

التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم

قال الإمام أبو جعفر النحاس (¬2) تعليقًا على الحديث: " فهذا تعليم التّمام توقيفًا من رسول الله - صلى الله العلاقة بما اتَّصل من الآي، ما روي عن ذر عن يُسَيع الكندي (¬4) قال: "جاء رجل إلى ابن أبي طالب - رضي الله تفريع أبواب الوتر، باب (أنزل القرآن على سبعة أحرف)، (2/ 76)، رقم الحديث: [1477]، من حديث أبيّ - رضي الله المصري؛ كان من الفضلاء، ومن أهل العلم بالفقه والقرآن، من مؤلفاته: "إعراب القرآن"، "اشتقاق الأسماء الحسنى يُنظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي (32/ 306). (¬5) سورة النساء: 141. (¬6) سورة النساء: 141. (

الجامع لأحكام القرآن

أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا و } وقال إبليس : { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ } وفي هذا بيان أن محمدا صلى الله وقول ثان رواه أبو الأشهب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "سألني ربي فقال يا محمد فيم وقد كتبناه بكماله في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ، وأوضحنا إشكاله والحمد لله. يعني قول من قال منهم الملائكة بنات الله ،

الجامع لأحكام القرآن

لا يجوز أن يقال في حق الله تعالى : تائب اسم فاعل من تاب يتوب لنا أن نطلق عليه من الأسماء والصفات إلا هذا هو الصحيح في هذا الباب على ما بيناه في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" قال الله تعالى {لَقَدْ السابعة- اعلم أنه ليس لأحد قدرة على خلق التوبة ، لأن الله سبحانه وتعالى هو المنفرد بخلق الأعمال ، خلافا وقيل لما كانت الكلمات هي المنقذة لآدم بتوفيق الله تعالى له لقبوله إياها ودعائه بها كانت الكلمات فاعله

مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز

لكم أنهارا ) (6) 6 ـ تلاوة سورة الصمد عند دخول البيت مائة مرة لتذهب الفقر . 7 ـ الصلاة على النبي صلى الله ـ كان السلف رضوان الله عليهم يقومون بقراءة سورة الفاتحة 20 مرة وآية الكرسي مرة واحدة . الفاتحة 7 مرات وآية الكرسي 7 مرات والمعوذتين 7 مرات لمدة ثلاثة أيام ثم تشرب من الماء على الريق وبإذن الله ـ ورد فيها سبعة من أسماء الله الحسنى : ( الله ـ الرحمن ـ الرحيم ـ رب ـ الرحمن ـ الرحيم ـ مالك ) وكلمتي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يشبه الحروف والكلام في هذه المسألة يطول وتتميمها في كتب الأصول وقد بيناها في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وقد طعن الرافضة ـ قبحهم الله تعالى ـ في القرآن وقالوا : ان الواحد يكفي في نقل الآية والحرف بقول رجل واحد وهو خزيمة بن ثابت وحده آخر سورة براءة وقوله {من المؤمنين رجال} فالجواب ان خزيمة رضي الله بالإجماع لا بخزيمة وحده جواب ثان ـ إنما ثبتت بشهادة خزيمة وحده لقيام الدليل على صحتها في صفة النبي صلى الله تغني عن طلب شاهد آخر بخلاف آية الأحزاب فإن تلك ثبتت بشهادة زيد وابي خزيمة لسماعهما إياها من النبي صلى الله

الجامع لأحكام القرآن

أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا و } وقال إبليس: { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ } وفي هذا بيان أن محمدا صلى الله وقول ثان رواه أبو الأشهب عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سألني ربي فقال يا محمد فيم وقد كتبناه بكماله في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، وأوضحنا إشكاله والحمد لله. يعني قول من قال منهم الملائكة بنات الله،