مفاتيح الغيب
الفزع فيقولون لجبريل عليه السلام ماذا قال اللّه؟ فيقول قال الحق أي الوحي وثانيها : الفزع الذي من الساعة اللّه تعالى لما أوحى إلى محمد عليه السلام فزع من في السموات من القيامة لأن إرسال محمد عليه السلام من أشراط الساعة ، فلما زال عنهم ذلك الفزع قالوا ماذا قال اللّه قال جبريل الحق أي الوحي وثالثها : هو أن اللّه
الجامع لأحكام القرآن
لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار. فقال له علي رضي الله عنه : ولم ؟ قال : إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاء وضر شديد ، وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت. ثم قال للمتكلم : نكذبك ونخالفك ونسير في الساعة التي تنهانا عنها. ثم قال : لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة التي أمر بها المنجم ،
الأساس في التفسير
بدأها أول مرة، فإنه بكل شئ عليم، وهكذا عرفنا من خلال ما وصف الله عزّ وجل ذاته في الآية دليل على قيام الساعة ، ثم بين تعالى حكمته في إعادة الأبدان وقيام الساعة بقوله لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ رسله أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ أي لهم عذاب مؤلم، ذكرت هاتان الآيتان تعليلا لإتيان الساعة الكتاب إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ وهو دين الله قال ابن كثير: (هذه حكمة أخرى «أي من حكم إتيان الساعة ، فذلك دليل على أنّ الساعة آتية.
الجامع لأحكام القرآن
لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار. في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت. ثم قال للمتكلم: نكذبك ونخالفك ونسير في الساعة التي تنهانا عنها. ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها، ولقي القوم فقتلهم وهي وقعة النهروان الثابتة في الصحيح لمسلم. ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة التي أمر بها المنجم، ما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من أغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرّب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشاً ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرّب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضة . ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه ( تِيْبَ ) عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلاّ وهي مسبحة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلاّ الجن والإنس وفيه
الجامع لأحكام القرآن
لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار. في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت. ثم قال للمتكلم: نكذبك ونخالفك ونسير في الساعة التي تنهانا عنها. ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها، ولقى القوم فقتلهم وهي وقعة النهروان الثابتة في الصحيح لمسلم. ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة التي أمر بها المنجم، ما
التسهيل لعلوم التنزيل
آتية: معطوفا على ذلك، لأنه ليس بسبب لما ذكر، فقال ابن عطية قوله: أن الساعة ليس بسبب لما ذكر، ولكن المعنى أن الأمر مرتبط بعضه ببعض، أو على تقدير: والأمر أن الساعة وهذان الجوابان اللذان ذكر ابن عطية ضعيفان: ، فذلك استئناف وقطع للكلام الأول، ولا شك أن المقصود من الكلام الأول: هو إثبات الساعة فكيف يجعل ذكرها يكون التقدير: ذلك الذي تقدم من خلقة الإنسان والنبات شاهد بأن الله هو الحق، وأنه يحيى الموتى، وبأن الساعة آتية، فيصح عطف: وأن الساعة على ما قبله بهذا التقدير، وتكون هذه الأشياء المذكورة بعد قوله: ذلك مما استدل
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وجواب {إِذَا}: محذوف؛ أي: كيف لهم التذكُّر إذا جاءتهم الساعة، فكيف يتذكّرون؟ وإطلاق المجيء عن قيد البغتة وفي "الخازن": يعني: من أين لهم التذكر والاتعاظ والتوبة إذا جاءتهم الساعة بغتة؟ اهـ. الزمخشري: فإن قلت: فما جزاء الشرط على هذه القراءة؟ قلت: قوله: {فَأَنَّى لَهُمْ}، ومعناه: إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم؛ أي: تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة؟ يعني: لا تنفعهم الذكرى حينئذٍ؛ لقوله: {يَوْمَئِذٍ فإن قلت: بم يتصل قوله: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} على القراءتين؟ قلت: بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
طه : ( 15 ) إن الساعة آتية . . . . . ثم استأنف ) إِن الساعة ءاتيةُ ( يقول : إن الساعة جائية لا بد ) أكاد أخفيها ( من نفسي في قراءة ابن مسعود ، فكيف يعلمها أحد ، وقد كدت أن أخفيها من نفسي ، لئلا يعلمها مخلوق ) لتجزى كل نفس ( يقول سبحانه : الساعة آتية لتجزى كل نفس بر وفاجر ) بما تسعى ) [ آية : 15 ] إذا جاءت الساعة يعنى بما تعمل في الدنيا .
زاد المسير في علم التفسير
هذا الأبكم ومن يأمر بالعدل أي ومن هو قادر على التكلم ناطق الحق ولله غيب السموات والأرض وما أمر الساعة غيب السموات والأرض قد ذكرناه في آخر هود 123 وسبب نزول هذه الآية أن كفار مكة سألوا رسول الله ص - متى الساعة فنزلت هذه قاله مقاتل وقال ابن السائب المراد بالغيب ها هنا قيام الساعة قوله تعالى وما أمر الساعة يعني لأن الله تعالى يقول كن فيكون البقرة 117 أو هو أقرب قال مقاتل بل هو أسرع وقال الزجاج ليس المراد أن الساعة