فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حبان عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال وفى قراءة العشر الآيات من أولها أو من آخرها أحاديث وأخرج ابن مردويه والضياء فى المختارة عن علي قال قال رسول الله ( صلى الله صلى الله عيله وآله وسلم من قرأ سورة الكهف كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره وأخرج الحاكم وصححه من حديث أبي سعيد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال من قرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله { فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه } فاختلفوا وهو يمشي ، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك . واختلفوا في الصيام ، فمنهم من يصوم النهار ، ومنهم من يصوم عن بعض الطعام ، فهدى الله أمة محمد للحق من وجعله الله حنيفاً مسلماً ، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك . روحه وكلمته ، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللهِ أَكْبَرُ) فإن صليت فهو من ذكر الله، وإن صمت فهو من ذكر الله، وكلّ خير تعمله فهو من ذكر الله، وكل شرّ تجتنبه فهو من ذكر الله، وأفضل ذلك تسبيحُ الله. أكبر مما سواه، وذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه. إياكم أكبر من ذكركم إياه، وذكر الله عند ما حُرم. ذكر الله العبد في الصلاة، أكبر من الصلاة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللهِ أَكْبَرُ) فإن صليت فهو من ذكر الله، وإن صمت فهو من ذكر الله، وكلّ خير تعمله فهو من ذكر الله، وكل شرّ تجتنبه فهو من ذكر الله، وأفضل ذلك تسبيحُ الله. أكبر مما سواه، وذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه. إياكم أكبر من ذكركم إياه، وذكر الله عند ما حُرم. الله العبد في الصلاة، أكبر من الصلاة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم حين صلى الجمعة فأصبح بالشعب من أحد فالتقوا يوم السبت للنصف من شوال سنة ثلاث وكان الله صلى الله عليه و سلم يكره الخروج من المدينة فقال رجال من المسلمين ممن أكرم الله بالشهادة يوم أحد عليه و سلم الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فلبس لأمته - وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة - ثم خرج عليهم وقد ندم الناس وقالوا : استكرهنا رسول الله صلى الله عليه و نزل بالشعب من أحد من عدوة الوادي إلى الجبل فجعل ظهره وعسكره إلى أحد وتعبأ رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألف حَسَنَة فَإِنَّهُ لن يعْمل إِن شَاءَ الله مثل ذَلِك فِي يَوْمه من الذُّنُوب وَيكون مَا عمل من خير الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قَالَ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم نبت لَهُ غرس فِي الْجنَّة وَأخرج عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم غرس لَهُ نَخْلَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ فِي يَوْم مائَة مرّة سُبْحَانَ الله أدلك على خير من ذَلِك تَقُولِينَ: الله أكبر كَبِيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا وَأخرج ابْن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما : من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جاع أو احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله كان حقا على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال. وأخرج عبد الله ابنه في زوائد الزهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أوحى الله إلى عيسى اجعلني من نفسك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص548 )# من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم أبي هريرة رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جاع أو احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله كان حقا على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال # وأخرج أحمد في الزهد عن وهب رضي الله عنه قال : يقول الله ابنه في زوائد الزهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أوحى الله إلى عيسى اجعلني من نفسك لهمك واجعلني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما كان شي أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخيل ، ثم قال : اللهم غفرا إلا النساء. وأخرج الدمياطي في كتاب الخيل عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حبس فرسا في سبيل الله كان سترة من النار. الله عليه وسلم في الخيل وأبوالها وأرواثها كف من مسك الجنة. : من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص175 )# ما كان شي أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخيل # ثم قال : اللهم غفرا إلا النساء # وأخرج الدمياطي في كتاب الخيل عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حبس فرسا في سبيل الله كان سترة من النار # وأخرج ابن أبي عاصم في الجهاد عن يزيد بن عبد الله بن غريب المليكي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيل وأبوالها وأرواثها كف من مسك الجنة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه