نيل المرام شرح آيات الأحكام

الحكم الرابع: هل يجب قضاء الصوم متتابعا؟ في هذه المسألة قولان: القول الأول: يجب القضاء متتابعا وهو قول وحجتهم أن القضاء نظير الأداء فلما كان الأداء متتابعا فكذلك القضاء القول الثاني: يجوز متتابعا ومتفرقا

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

النبي صلى الله عليه وسلم لترك مستحب؛ لا يغضب إلا لترك واجب. 12 ــــ ومنها: أن المحصر لا يجب عليه القضاء ؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم يذكره؛ ولو كان القضاء واجباً لذكره الله عز وجل؛ وهذا يشمل من حصر في فريضة لكن ليس على أنه قضاء؛ لكن على أنه مخاطب به في الأصل؛ وتسمية العمرة التي وقعت بعد صلح الحديبية عمرة القضاء

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ص1847، كتاب البر والصلة، باب 27: ما جاء في الخيانة والغش، حديث رقم 1940؛ وأخرجه أبو داود ص1492، كتاب القضاء باب 31: في القضاء، حديث رقم 3635، وأخرجه ابن ماجة ص2617، كتاب الأحكام، باب 17: من بنى في حقه ما يضر بني في حقه ما يضر جاره، حديث رقم 2340؛ وأخرجه مالك في الموطأ مرسلاً 2/571، كتاب الأقضية، باب 26، القضاء

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

ويجب عليه القضاء، لأن المطلوب من الصائم التثبت، لقوله تعالى: {حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخيط الأبيض مِنَ الخيط الأسود} فأمر بإتمام الصيام إلى غروب الشمس، فإذا ظهر خلافه وجب القضاء. الصحيح لأن المقصود من رفع الجناح رفع الإثم لا رفع الحكم، فلا كفارة عليه لعدم قصد الإفطار، ولكن يلزمه القضاء

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184] ، فقد أباح للمريض والمسافر والشيخ الهرم رخصة الإفطار مع اختلاف في طريقة القضاء ، فالمريض والمسافر عليهما القضاء بصيام الأيام بعد رمضان مباشرة حتى لا يلاحقه الأجل، لما تدل عليه "الفاء والتعقيب المباشر في {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} ، وأما الشيخ الهرم فعليه استخراج فدية طعام مسكين لا القضاء

التفسير الواضح

والمرضع إن خافتا على أولادهما فقط لهما الفطر، وعليهما القضاء والفدية، وإن خافتا على أنفسهما ولو مع أولادهما لهما الفطر، وعليهما الفدية أو القضاء. الدين من حرج، وأمركم بالقضاء والفدية لأنه يريد أن تكملوا عدة هذا الشهر، وإنما أباح الفطر مع الفدية أو القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منه لأن الراجي متمن لما يرجو مؤثر له وذلك اعتراض على القدر مناف لكمال الاستسلام والرضى بما سبق به القضاء فإذا تيقن له أنه سبق القضاء بشيء فإنه لابد أن يناله فعلق قلبه برجاء شيء من الفضل فقد اعترض على القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأحمد ، وأبي ثور ، وهو مذهب مالك فعليه إتمامها ، والقضاء والدم ، وقال عطاء : عليه شاة ، ولم يذكر القضاء التي أكرهها زوجها على الوطء حتى أفسد حجها أو عمرتها بذلك ، أن جميع التكاليف اللازمة لها بسبب حجة القضاء بذلك ، إن أيسر ، وهذا مذهب مالك وأصحابه وعطاء ، ومن وافقهم ، خلافاً لمن قال : إن جميع تكاليف حجة القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : عليه دم مع القضاء ، لأجل التأخير ، وجزم به الخرقي وهو مروي عن أحمد. وقال القاضي : إن أخره لعذر ، فليس عليه إلا القضاء ، ولا دم. وعن أحمد لا دم مع القضاء بحال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والإشارة إلى المشهد الذي يشاهدونه من حضور الناس ومُعَدات العرض والحساب لفصل القضاء بالجزاء. اليوم الذي كانوا يوعدون بحلوله ، وقد عُرِف ذلك اليوم من قبل بأنه يوم الفصل [ المرسلات : 13 ] ، أي القضاء وقد رأوا أهبة القضاء.