التفسير الميسر

ولئن جئتَ -أيها الرسول- الذين أُعطوا التوراة والإنجيل بكل حجة وبرهان على أن توجُّهك إلى الكعبة في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة المكتوبة إلى الصلاة التي تليها

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورةالمائدة قال قلت نعم قال فاقرأ علي آية الوضوء فقرأتها عليه قال فقال ما أراك إلا وقد علمت وضوء الصلاة أما سمعت الله يقول أقم الصلاة لدلوك الشمس أتدري ما دلوكها قال قلت إذا زالت الشمس عن بطن السماء أو عن

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وكثير غيرهم، وهؤلاء ارتدوا عن الدين، ونابذوا الملّة، واتبعوا مُدّعى النبوة في الجزيرة، ومنهم من ترك الصلاة والزكاة وعاد إلى ما كان عليه من الجاهلية. 2- الطائفة الثانية: هم الدين فرقوا بين الصلاة والزكاة، فأنكروا

الوسطية في القرآن الكريم

لنا من صلوات جامعة في مناسبات شتى، كالاستسقاء، والخسوف، والكسوف، والجنائز، والتروايح في رمضان، إن الصلاة المسلمون حقيقتها-لهي توجيه وتنظيم اجتماعي كامل، يتمثل فيه المجتمعا لكبير، بقدر ما يحسن المسلمون هذه الصلاة

معالم التنزيل

. __________ (1) أخرجه الطبري: 30 / 256. (2) ساقط من "ب". (3) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الركوع والسجود: 1 / 420، ومسلم في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود برقم: (482) : 1 / 350 والمصنف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أسباط، عن السدي:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا"، إلى قوله:"عدوًّا مبينًا"، إن الصلاة إذا صليت ركعتين في السفر فهو تمام. (2) والتقصير لا يحلّ، إلا أن تخاف من الذين كفروا أن يفتنوك عن الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هؤلاء الذين ذكرت من الأنبياء الذين أنعمت عليهم، ووصفت صفتهم في هذه السورة، خلْف سوء في الأرض أضاعوا الصلاة ثم اختلف أهل التأويل في صفة إضاعتهم الصلاة، فقال بعضهم: كانت إضاعتهموها تأخيرهم إياها عن مواقيتها، وتضييعهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} قال أبو جعفر: قد دللنا فيما مضى على معنى"إقامة الصلاة "، وأنها أداؤها بحدودها وفروضها، وعلى تأويل"الصلاة" وما أصلها، وعلى معنى"إيتاء الزكاة"، وأنه إعطاؤها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لاعَن بينهما بعد العصر دون غيره من الصلوات (1) = كان معلومًا أنّ التي عنيت بقوله:"تحبسونهما من بعد الصلاة "، هي الصلاة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخيَّرها لاستحلاف من أراد تغليظَ اليمين عليه.