الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

وهو دعوة هود - عليه السلام -: قال تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ} (¬6). ¬_________ (¬1) سورة آل عمران : الآية (18 - 19). (¬2) سورة الأنبياء: الآية (25). (¬3) سورة البقرة: الآية (133). (¬4) سورة الزخرف الآية : (63 - 64). (¬5) سورة المؤمنون: الآية (23). (¬6) سورة هود: الآية (50).

درج الدرر في تفسير الآي والسور

حتى يسرى عنه من ثقل الوحي وأنه لينحدر منه مثل الجمان" (¬4) فيحتمل أن جبريل -عليه السلام- أنزل عليه سورة هود وأخواتها على هذه الطريقة الشديدة فلذلك شيبته. والرابع: هو تكرار المعنى المزعج، ففي سورة هود تكرار لفظة بعد أي هلك، وفي سورة الواقعة تكرار أنتم أو نحن ، وفي سورة "المرسلات" تكرار لفظة {وَيْلٌ}، وفي سورة {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1)} تكرار لفظة "وكان" "وكانت "، وفي سورة "التكوير" تكرار لفظة "إذا" على سبيل الوعيد (¬5).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) } القول في مفرداته كالقول في نظائره ، وقصة قوم لوط تقدمت في سورة ولم يُحك هنا ما تلقَّى به قوم لوط دعوة لوط كما حكي في القصص الثلاث قبل هذه ، وقد حكي ذلك في سورة الأعراف وفي سورة هود وفي سورة الحجر لأن سورة القمر بنيت على تهديد المشركين عن إعراضهم عن الاتّعاظ بآيات الله أي ترمي بالحصباء ترفعها من الأرض لقوتها ، وتقدم في قوله تعالى : { فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً } في سورة وتنبيهاً على أن من لا يؤمن بالرسول لا يعد من آله ، كما قال : { يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح } [ هود

قاموس القرآن

اوجه النهر شراب اهل الجنة الحفظ و الكلاءة النظر الناظرة بعينها فوجه منها العين النهر قوله تعالى في سورة فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا يعني نهرا الثاني العين شراب اهل الجنة قوله تعالى في سورة الثالث العين الحفظ و الكلاءة قوله تعالى في سورة الطور فانك باعيننا و قوله سبحانه في سورة القمر تجري باعيننا و قوله تعالى في سورة هود و اصنع الفلك باعيننا اي بحيث نرى و نحفظ و قوله تعالى في سورة طه و لتصنع العين الناظرة بعينها قوله سبحانه في سورة البلد الم نجعل له عينين @

قاموس القرآن

السادس يغشى اي يلقي قوله سبحانه في سورة الانفال اذ يغشيكم النعاس امنة منه نظيرها في سورة ال عمران امنة نعاسا يغشى طائفة منكم السابع يغشى اي يظلم قوله تعالى في سورة الليل و الليل اذا يغشى يعني اذا اظلم كقوله بعينه فوجه منها الاستغفار من الشرك قوله تعالى في سورة هود و استغفروا ربكم يعني من الشرك مثلها في سورة في سورة الذاريات و بالاسحار هم يستغفرون يعني يصلون كقوله تعالى في سورة الانفال ما كان الله لعذبهم و انت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون يعني و هم يصلون الثالث الاستغفار بعينه قوله تعالى في سورة

قاموس القرآن

ولا تقربوهن حتى يَطْهُرْنَ أي لا تجامعوهن الثاني القرب الإجابة قوله تعالى في سورة البقرة وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعانِ أي مجيب لهم الثالث القرب مداناة المدة قوله تعالى في سورة هود فيأخذكم عذاب قريب يعني إلى مدة ثلاثة أيام كقوله تعالى في سورة الأنبياء اقترب للناس حسابهم وقوله تعالى فيها واقترب الوعد الحق يعني دنا الرابع الأقرب الأصوب قوله تعالى في سورة الكهف لأقْرَبَ من هذا رَشَداً حم عسق إلا المودة في القربى كقوله تعالى في سورة النساء وبذي القربى مثلها في سورة البقرة وفي سورة البلد

قاموس القرآن

الثاني : القوة الجد والمواظبة قوله تعالى في سورة البقرة " خذوا ما آتيناكم بقوة " يعني بجد و مواظبة الثالث : القوة البطش قوله تعالى في سورة حم السجدة " وقالوا من أشد منا قوة " يعني بطشاً وقال تعالى في سورة محمد عليه وسلم " وكأين من قرية هي أشد قوة من قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم " يعني أشد بطشاً مثلها في سورة الروم الرابع : القوة الشدة قوله تعالى في سورة هود " إن ربك هو القوي الشديد " أي القادر الذي لا يضعف في سورة القصص " لتنوء بالعصبة أولي القوة " يعني أولي الشدة وقال تعالى في سورة حم المؤمن " إنه قوي شديد

قاموس القرآن

و ك ل على أربعة أوجه المانع الرب المسيطر الشهيد فوجه منها الوكيل المانع قوله تعالى في سورة النساء أم من يكون عليهم وكيلاً يعني حِرْزاً ومانعاً كقوله سبحانه في سورة الإسراء وكفى بربك وكيلاً يعني مانعاً من عباده الموحدين الثاني الوكيل الرب قوله تعالى في سورة المزمل لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً أي رباً وقوله سورة الأنعام وما أنت عليهم بوكيل يعني بمسيطر مثلها في سورة الفرقان أفأنت تكون عليهم وكيلاً نظيرها فيها بالله وكيلاً يعني شهيداً مثلها في سورة الإسراء وكفى بالله وكيلاً أي شهيداً كقوله سبحانه في سورة هود

تفسير اللباب - ابن عادل

قال ابن عباس وأكثر المفسرين : هذه قصة هود لقوله تعالى حكاية عن هود { واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ } [ الأعراف : 69 ] ، ومجيء قصة هود عقيب قصة نوح في سورة الأعراف ، وهود ، والشعراء قوله : « وقَالَ الملأُ » قال الزمخشري : فإنْ قُلْتَ : ذكر مقالة قوم هود في جوابه في سورة الأعراف ، وسورة هود بغير واو ، { قَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ } [ الأعراف : 66 ] { قَالُواْ ( ياهود مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ ) } [ هود : 53 ] .

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(قَرْناً آخَرِينَ) هم عاد قوم هود: عن ابن عباس رضى الله عنهما. وتشهد له حكاية الله تعالى قول هود: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ)] الأعراف : 69 [، ومجيء قصة هود على أثر قصة نوح في سورة الأعراف وسورة هود والشعراء. قوله: (هم عادٌ قومُ هود)، أي: ضميرُ "هم" في قوله: (مِنْ بَعْدِهِمْ) لعادٍ قوم هُود.