الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والهاء للتنبيه والناس بدل من أي على اللفظ واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل وإن زلزلة الساعة إن واسمها وشيء خبرها وعظيم صفة لشيء وجملة إن زلزلة الساعة إلخ تعليلية لا محل لها من الاعراب وذلك لقوله وزلزلة الساعة من إضافة المصدر إلى فاعله أو إلى مفعوله فعلى الأول كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز اشتمال من زلزلة لأن كلا من الحدث والزمان يصدق عليه انه مشتمل على الآخر والضمير في ترونها عائد على الساعة تعلق به لم تجز الحال وصارت الجملة مستأنفة أو أنها حال من الزلزلة أو من الضمير المستتر في عظيم أو من الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما يدريك لعل الساعة قريب. يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها ، والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ، ألا إن الذين يمارون في الساعة إلى ذكر الساعة. والمناسبة بين هذا وهذه حاضرة ، فالساعة هي موعد الحكم العدل والقول الفصل. فمن ذا يدري إن كانت على وشك : { وما يدريك لعل الساعة قريب؟ }.. ويصور موقف المؤمنين من الساعة وموقف غير المؤمنين : { يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها ، والذين آمنوا مشفقون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال : إن مشركي أهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : متى تقوم الساعة استهزاء منهم ، فنزلت { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } يعني متى مجيئها { فيم أنت من ذكراها } ما أنت وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة قالت : ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : " كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ردّه إليه، واشتماله على القولين المذكورين في القرآن والرسول - صلى الله عليه وسلم - . { حتى تأتيهم الساعة 17/193) قال: وهذا القول أولى بتأويل الآية؛ لأنه لا وجه لأن يقال: لا يزالون في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو تأتيهم الساعة، وذلك أن الساعة هي يوم القيامة، فإن كان اليوم العقيم أيضاً هو يوم القيامة فإنما معناه ما قلنا من تكرير ذكر الساعة مرتين باختلاف الألفاظ، وذلك ما لا معنى له. (4) ...
التفسير المظهري
اجرائه مجرى المفعول به شَيْ ءٌ عَظِيمٌ أى هائل ان مع صلتها في مقام التعليل علل أمرهم بالتقوى بفظاعة الساعة انه لا يومنهم منها سوى التدرع بلباس التقوى اختلفوا في هذه الزلزلة فقال علقمة والشعبي هذا من اشراط الساعة تكون قبل قيام الساعة قال جلال الدين المحلى قبل طلوع الشمس من مغربها واختار هذا القول ابن العربي والقرطبي يَوْمَ تَرَوْنَها اى الساعة أو الزلزلة ظرف لقوله تَذْهَلُ بسببها كُلُّ مُرْضِعَةٍ اى امرأة ألقمت الرضيع قال البيضاوي وقرأ سكرى كعطشى اجراء للسكر مجرى العلل أفرد الضمير في ترى الناس بعد جمعه في ترونها لأن الساعة
شرح تفسير ابن كثير
وهناك كتاب لشخص خرافي ذكر فيه أن علامات الساعة الكبرى تبدأ تقريباً عام 1425هـ، وهذا من خرافاته، فإن علم الساعة وعلاماتها غيب لا يعلمه إلا الله تعالى، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ} [الأعراف:187]، ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة ومن بطلان هذا القول أن أشراط الساعة الكبرى ما ظهرت بعد.
تفسير أحمد حطيبة
عدم اتخاذ المساجد طرقاً والحرص على نظافتها قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من اقتراب الساعة أن يرى الهلال والهلال في أول ليلة من الشهر يرى صغيراً جداً ولا يكاد يراه إلا القليل من الناس، ويختفي سريعاً، ولكن من علامات الساعة أنه يكبر في أول ليلة من الشهر، فيظن الناس أنه قد طلع قبل تلك الليلة ولم ينتبهوا له! قال: (وأن تتخذ المساجد طرقاً) هذا من أشراط الساعة، فالمسجد يكون طريقاً للناس، فيدخل الرجل المسجد ليمر يأخذه فلا يفلته، يقبضه الله عز وجل ليعذبه على جميع ذنوبه، ولا يجعل له شيئاً من الكفارات، فمن أشراط الساعة
تفسير أحمد حطيبة
إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة صدقت، فما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: صدقت، فأخبرني متى الساعة ؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل) فحين سأله عن وقت قيام الساعة أجابه بما معناه: أنا وأنت في عدم العلم سواء فأنت لا تعلم وأنا كذلك، (قال: فأخبرني عن أمارتها)، أي: ما هي علامات الساعة؟ قال: (أن تلد
أوضح التفاسير
{إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا} أي حركت واضطربت اضطراباً شديداً؛ لقيام الساعة
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون}