مفردات ألفاظ القرآن

والله هو المبدئ المعيد (انظر: الأسماء والصفات ص 95؛ والمقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للغزالي ص قال الله تعالى: {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} [الإسراء/27]، وقال تعالى: {ولا تبذر تبذيرا} [الإسراء بر - البر خلاف البحر، وتصور منه التوسع فاشتق منه البر، أي: التوسع في فعل الخير، وينسب ذلك إلى الله تعالى نحو: {إنه هو البر الرحيم} [الطور/28]، وإلى العبد تارة، فيقال: بر العبد ربه، أي: توسع في طاعته، فمن الله عليه الصلاة والسلام عن البر، فتلا هذه الآية) (الحديث أخرجه ابن أبي حاتم وصححه عن أبي ذر أنه سأل رسول الله

أضواء البيان

المعرضين الغافلين بأن قلوبهم قاسية كالجبال أو أشد قسوة كما قدمنا بخلاف المؤمنين تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله جاءت في هذه الآيات الثلاث ذكر كلمة التوحيد مرتين كما ذكر فيها أيضا تسبيح الله مرتين وذكر معهما العديد من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا فكانت بذلك مشتملة على ثلاث قضايا أهم قضايا الأديان كلها مع جميع الأمم ورسلهم لأن دعوة الرسل كلها في توحيد الله تعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وتنزيهه والرد على مفتريات الأمم على الله تعالى فاليهود قالوا {عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} [9/30].

الجامع لأحكام القرآن

لا يجوز أن يقال في حق الله تعالى: تائب اسم فاعل من تاب يتوب لنا أن نطلق عليه من الأسماء والصفات إلا ما هذا هو الصحيح في هذا الباب على ما بيناه في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" قال الله تعالى {لَقَدْ السابعة- اعلم أنه ليس لأحد قدرة على خلق التوبة، لأن الله سبحانه وتعالى هو المنفرد بخلق الأعمال، خلافا وقيل لما كانت الكلمات هي المنقذة لآدم بتوفيق الله تعالى له لقبوله إياها ودعائه بها كانت الكلمات فاعله

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

عبد المؤمن بن حريزبن معلّى بن موسى الجعفري الحسيني الدمشقي الشافعي ينتهي نسبه بسيدنا الحسين - رضي الله عنه - (742-829) محدث فقيه، متعصب لمذهب الأشاعرة، بالغ في الحط على "ابن تيمية" - رضي الله عنهم - وثارت الله الحسنى" في مجلد كان متينا في التدين وراغبًا في التقشف والعزلة وكثُر مع ذلك اتباعه حتى امتنع عن مكالمة الناس وله في الزهد والتقلل حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين، حضر جنازته عالم لا يحصيهم إلا الله - سبحانه وتعالى - (¬2) ***** سبط ابن الشهيد: تاج الدين أبو حامد محمد بن بهادر بن عبد الله يعرف بسبط

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

تحقيق: عبد المعين الملوحي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1982 م. 18- أساس البلاغة تأليف: جار الله الأسماء والصفات لأحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458 هـ) ، دار الكتب العلمية- بيروت 25- الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى لأبي عبد الله القرطبي (ت 671 هـ) ، تحقيق د. محمّد شاكر وعبد السلام محمّد هارون، دار المعارف 29- إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم تأليف: أبي عبد الله الحسين بن أحمد، المعروف بابن خالويه (ت 370 هـ) ، مكتبة المثنى 30- إعراب القراءات السبع وعللها لأبي عبد الله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بكر بن عبد الله المزني ... 7/48 {حم عسق}: اسم من أسماء القرآن ... قتادة ... 7/48 {حم عسق}: اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله به ... ابن عباس ... 7/48 {حم} اسم من أسماء القرآن ... عطاء الخراساني ... 6/588 {حم}: اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به ... مجاهد والسدي ... 8/762 {حمالة الحطب}: كانت تحتطب الشوك فتُلقيه في طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بكر بن عبد الله المزني ... 7/48 {حم عسق}: اسم من أسماء القرآن ... قتادة ... 7/48 {حم عسق}: اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله به ... ابن عباس ... 7/48 {حم} اسم من أسماء القرآن ... عطاء الخراساني ... 6/588 {حم}: اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به ... مجاهد والسدي ... 8/762 {حمالة الحطب}: كانت تحتطب الشوك فتُلقيه في طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم

النكت والعيون

أسماء القرآن سمى الله القرآن في كتابه بأربعة أسماء: أحدها: القرآن، قال الله عز وجل: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ والثاني: الفرقان قال الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ}. والثالث: الكتاب قال الله تعالى: {الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ}. والرابع: الذكر قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ}. فأمَّا تسميته بالقرآن ففيه تأويلان: أحدهما: وهو قول عبد الله بن عباس، مصدر من قولك قَرَأْتُ أي بينت،

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) : ان في الجنة مائة درجة اعدها الله للمجاهدين في سبيله ، كل درجتين ما بينهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من بلغ بسهم فله درجة . حدثنا أبو رزعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير قوله : فضل الله قوله تعالى : وعد الله الحسنى . 5854 حدثنا أبو رزعة ، ثنا صفوان بن صالح الدمشقي ، ثنا الوليد يعني ابن صلى الله عليه وسلم ) عن الحسنى ، قال : الحسنى : الجنة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما وصف تعالى هذا المسجد بهذه الصفات الأربعة قال تعالى : {وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى} أي : وليحلفن ما أردنا ببنائه إلا الفعلة الحسنى وهي الرفق بالمسلمين في التوسعة على أهل الضعف والعلة والعجز عن المصير إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قد بنينا مسجداً ولما بنى المنافقون ذلك المسجد للأغراض الفاسدة عند ذهاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك وقالوا فيه وتدعو لنا فيه بالبركة فقال صلى الله عليه وسلم "إني على جناح سفر في حال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله