بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

لَقُلْنَا مِثْلَ هاذا} جوابه فى بنى إِسرائيل {قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ} الآية، وفى سورة وأَما الجواب المضمر ففى سورة الرَّعد {وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الجبال أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ وأَما الجواب المجرَّد عن ذكر الابتداءِ فكما فى سورة المائدة: {لَيْسَ عَلَى الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ وفى سورة البقرة {وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} فى جواب أُناس قالوا كيف: بمن صلَّى إِلى بيت القريتين عَظِيمٍ} فله جوابان: أَحدهما {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا} والثانى فى سورة

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وقال في سورة مريم: {مَا كَانَ أَبُوكِ امرأ سَوْءٍ} يعني مَا كان زانيا. وهو تفسير مجاهد وقتادة. وقال في سورة يوسف: {إِنَّ النفس لأَمَّارَةٌ بالسواء} يعني بالزِّنا. يعني مَا همَّ بها. ومثلها في القصص. وكقوله في سورة الزُّمر: {لاَ يَمَسُّهُمُ السواء} يعني عذاب النار. وهو قول الحسن. وكقوله في سورة الرّوم: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الذين أَسَاءُواْ السواءى} يعني العذاب.

قاموس القرآن

على أربعة أوجه القهار القتال الطَّوْل والقوة المتكبر فوجه منها الجبار بمعنى القهّار قوله تعالى في سورة الحشر العزيز الجبار يعني القهار لخلقه وقال تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم في سورة ق وما أنت عليهم بِجبار يعني بقهار مسلط فتقهرهم على الإسلام الثاني الجبّار القَتّالُ في غير حق قوله تعالى في سورة الشعراء وإذا بطشتم بطشتم جبارين يقول فإذا أخذتم أخذتم جبارين قتالين كفعل الجبابرة وقوله تعالى في سورة القصص إن تريد المائدة إنَّ فيها قوماً جبارين يعني في الطَّوْل والقوة الرابع الجبّار هو المتكبر قوله تعالى في سورة

الكلمات المتشابهة في القرآن

تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (135) سورة اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8) سورة {سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً} (77) سورة إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (7) سورة القصص

تفسير المنتصر الكتاني

أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} [القصص فقوله: {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ} [القصص:63] أي: وجب عليهم العذاب، فإذا بهم يتبرءون، فتسوقهم أَغْوَيْنَا} [القصص:63] أي: أضللنا وأفسدنا، وأبعدناهم عن الأنبياء والإيمان بهم، فهؤلاء {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا} [القصص:63] فلن يستطيعوا الانتقام من الله، ولكنهم ينتقمون من أمثالهم، فكما ضلوا وغووا يقولون: {رَبَّنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا} [القصص:63] أي: هؤلاء الذين نحن أغويناهم وأضللناهم،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ} وفى القصص : {مُهْلِكَ الْقُرَى} ؛ لأَنَّ الله : ما فعلت فيما مضى ، ولا أَفعل فى الحال ، ولا أَفعل فى المستقبل ، (وكان) الغايةَ فى النَّفى ، وفى القصص آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ امْرَأَتَهُ} فهذا الاستثناءُ الَّذى انفردتْ به سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأخبارهم معهم ليسهل عليك تحمل أذاهم "وَجاءَكَ" يا حبيبي "فِي هذِهِ" السورة العظيمة كما جاءك في غيرها من القصص لا يغير ولا يبدل وكل ما جاء في القرآن فهو حق ثابت ، وخصصت هذه السّورة العظيمة كما جاءك في غيرها من القصص ربهم "وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ" من قومك وغيرهم ، لأنك مرسل لجميع الخلق بمقتضى الآية 158 من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص406 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة يس فبكوا حين سمعوا القرآن وعرفوا القصص الآية 52 إلى قوله ! < أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا > ! القصص الآية 54 وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن عروة قال : كانوا يرون ان هذه الآية نزلت في النجاشي !

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

للمستشرق الألماني بريتزل [1893 - 1941] . 4-المصادر الأصلية للقرآن، لتاسدول، طبع في لندن 1905. 5-مصادر القصص الإسلامية في القرآن وقصص الأنبياء، سايدر سكاي، طبع في باريس 1932. 6-مصادر القصص الكتابي في القرآن، بقلم فقط، وهناك كتب أخرى ذكر هذا الطعن في أثنائها منها: دائرة المعارف الإسلامية , حيث يقولون: (إنه ليس في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابنتي هَاتَيْنِ على أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ } [ القصص : 27 ] وقد قدمنا في سورة « مريم » أنه أتم العشر ، وبينا دليل ذلك من السنة. وبه تعلم أن الأجل في قوله : { فَلَمَّا قضى مُوسَى الأجل } [ القصص : 29 ] أنه عشر سنين لا ثمان.