أحكام القرآن للكيا الهراسي

وفيه دليل على جواز استعمال الاجتهاد في الأحكام الشرعية.

تفسير ابن عرفة

ويحتمل أن يكون البينات هو الأدلة الشرعية السمعية والهدى الدليل العقلي أو العكس.

تفسير ابن عرفة

قلت: وبين الأصوليين خلاف في لزوم عكس العلة الشرعية، وأشار إليه ابن بشير في النكاح الأول، وكلام ابن عبد

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

هـ - ما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية أو اللغوية حسب السياق، فإن اختلف الشرعي واللغوي؛ أخذ بالمعنى

التفسير المنير

أسباب الأحكام الشرعية السابقة [سورة النساء (4) : الآيات 26 الى 28] يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حافظ عصره أبو الفضل بن حجر في آخر شرحه للبخاري، وآخر ما حط عليه التفرقة بين من رسخ قدمه في العلوم الشرعية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خير البرية - هذا على قراءة حمزة، وعند الباقين الفاعل الموصول في قوله: {الذين يبخلون} أي عن الحقوق الشرعية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الشدائد وتجرع مرارات الأذى واقتحام الحروب واستهانة عظائم الكروب، والحث على المعارف الإلهية والآداب الشرعية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

} أي يمل ويضجر {الإنسان} أي من الأنس بنفسه الناظر في أعطافه، الذي لم يتأهل للمعارف الإلهية والطرق الشرعية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اللفظ الدال عليها، وإذا ذكر اللفظ وهو الاسم الدال عليها انطبع في قلبه ذكر المسمى {فصلّى *} أي الصلاة الشرعية