التفسير المظهري

القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال كنا نسلم بعضنا على بعض فى الصلاة فاستمعوا له وانصتوا واخرج ابن مردوية والبيهقي فى سننه عن عبد الله بن مغفل قال كان الناس يتكلمون فى الصلاة فأنزل الله هذه الاية فنهى النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الكلام فى الصلاة واخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابو الشيخ وابن جرير والبيهقي عن قتادة قال كانوا يتكلمون فى الصلاة أول ما أمروا بها كان الرجل يجئ نزلت للنهى عن الكلام فى الصلاة فقال ابو حنيفة رحمه الله وهو رواية عن احمد ان الكلام فى الصلاة عامدا

التفسير المظهري

القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال كنا نسلم بعضنا على بعض فى الصلاة فأنزل اللّه هذه الآية فنهى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الكلام فى الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو الشيخ وابن جرير والبيهقي عن قتادة قال كانوا يتكلمون فى الصلاة أول ما أمروا بها كان الرجل وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال كانوا يتكلمون فى الصلاة فانزل اللّه هذه الآية فهذه الروايات تدل على ان الآية نزلت للنهى عن الكلام فى الصلاة فقال أبو حنيفة رحمه اللّه وهو رواية عن أحمد ان الكلام فى الصلاة

التفسير البسيط

وقال أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن (¬2): معنى {وَرَابِطُوا}: انتظروا الصلاة بعد الصلاة. واحتج (¬3) بقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة، حيث ذكر انتظار الصلاة بعد الصلاة- قال: (فَذلِكُمُ الصلاة بعد الصلاة): ساقط من (ج). (¬4) الحديث من رواية أبي هريرة. أخرجه مسلم في "الصحيح" رقم (251). باب ما جاء في إسباغ الوضوء، وقال: (حسن صحيح)، ومالك في "الموطأ" ص 118 (58) كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها. (¬5) في (ج): (الشدة). (¬6) انظر: (ربط): "تهذيب اللغة" 2/ 1346، و"مقاييس

التفسير البسيط

المفسرين (¬1)، وانتصابه على أنه معطوف بالعطف على الصلاة في قوله: {أَقِمِ الصَّلَاةَ} قاله الفراء (¬2) والزجاج، قال الزجاج: أي: وأقم قرآن الفجر، قال: وفي هذا الموضع فائدة عظيمة؛ تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة؛ لأنه قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ}، وأقم قرآن الفجر، فأمر أن يقيم الصلاة بالقراءة، حيث سميت الصلاة بنصه، ومسلم (649/ 246) كتاب: المساجد، فضل الجماعة، وابن ماجه (670) كتاب: مواقيت الصلاة؛، وقت الصلاة الفجر ، بنحوه، والترمذي (3135) كتاب: التفسير، الإسراء، بنحوه وقال: حسن صحيح، والنسائي: الصلاة, فضل الصلاة الجماعة

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

ماجه- في إقامة الصلاة- باب الجهر بالتأمين- الحديث 851 - 852، واحمد 2: 312، 459، ومالك في الموطأ الحديث 191. (¬2) في الأذان- الحديث 780. (¬3) أخرجه مسلم- في الصلاة- باب التشهد في الصلاة- الحديث 404، والنسائي ، في الإمامة- الحديث 800، وابن ماجه في إقامة الصلاة الحديث 847. (¬4) أخرجه النسائي - في الافتتاح- باب قول المأموم إذا عطس خلف الإمام- الحديث 893، والترمذي - في الصلاة- باب ما جاء في التأمين- الحديث 248، وقال: «حديث حسن»، وابن ماجه- في إقامة الصلاة- باب الجهر بآمين- الحديث 696، وأحمد 4: 315، 316.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عشر: إذا زالت الشمس، السادس عشر: إذا أذن المؤذن لصلاة الجمعة، السابع عشر: من الزوال إلى أن يدخل في الصلاة ، الثامن عشر: من الزوال إلى خروج الإمام، التاسع عشر: ما بين خروج الإمام إلى أن تقام الصلاة، العشرون: ما بين خروجه إلى أن تنقضي الصلاة، الحادي والعشرون: ما بين تحريم البيع إلى حله الثاني والعشرون: ما بين الأذان إلى انقضاء الصلاة، الثالث والعشرون: ما بين أن يجلس على المنبر إلى انقضاء الصلاة، الرابع والعشرون إلى إتمام الصلاة، الثالث والثلاثون: وقت قراءة الإمام الفاتحة إلى أن يقول: آمين، الرابع والثلاثون: من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو أنه ليس القصر في عدد الركعات بجعلها اثنتين في الصلاة الرباعية. الصلاة في السفر في أرجح الأقوال. إنما هو قصر في صفة الصلاة ذاتها. كالقيام بلا حركة ولا ركوع ولا سجود ولا قعود للتشهد. فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم. فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ، إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً }..

اللباب في علوم الكتاب

لاَ تُلْهِيهِمْ «: تشغلهم،» تِجَارَةٌ «قيل: خص التجارة بالذكر، لأنها أعظم ما يشتغل به الإنسان عن الصلاة قوله: {عَن ذِكْرِ الله} عن حضور المساجد لإقامة الصلاة. ، لأن من أخر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقيمي الصلاة. ويجوز أن يكون قوله: «الصَّلاَة» تفسيراً لذكر الله، فهم يذكرون قبل الصلاة. قال الزجاج: وإنما حذفت الهاء، لأنه يقال: أقمت الصلاة إقامة، وكان الأصل: إقواماً، ولكن قُلِبَت الواو ألفاً

التفسير القرآني للقرآن

الأثر الذي تتركه الصلاة في المصلين: من إيقاظ المشاعر الطيبة في الإنسان، تلك المشاعر التي تعاف الفحشاء المراد بالذكر هنا، استحضار عظمة الله، وجلاله في الصلاة، حيث يكون الإنسان في صلاته في حال من الخشوع، والتخاضع وإذا كان ذكر الله مطلوبا في كل حال، فى الصلاة وفي غير الصلاة، فإن ذكره سبحانه في الصلاة، أولى وأوجب.. إذ كانت الصلاة في ذاتها ذكر الله.. فالذكر في مقام الذكر أولى، وأوجب، وأنفع. وليس ذلك لعلة فى الصلاة، وإنما العلة كامنة في المصلّى نفسه، لأنه يصلى بجسمه، ولا يصلى بعقله،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونجد الكسالى عن الصلاة يقولون : " إن العمل يأخذ كل الوقت والواحد منّا يحاول أن يجزع الصلوات إلى آخرالنهار وظاهر الأمر أن الصلاة تُقلّل من ثمرة العمل ، لكن الحقيقة أنها تُعطي شحنة وطاقة تحفِز النفس على المزيد ولذلك تجد الصلاة مُرتبطة بالزكاة في آيات القرآن ببعضهما ، وإقامة الصلاة هي جِمَاع القيم كلها ؛ وإيتاء وتعالج الصلاة شيئاً ، وتعالج الزكاة شيئاً آخر ؛ وكلاهما تُصِلح مكونات ماهية الإنسان ؛ الروح ومقوماتها ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : " وجُعِلَتْ قُرة عيني في الصلاة " .