تفسير اللباب - ابن عادل

وسجودهما : سجود ظلالهما؛ قاله الضحاك . وقيل : سجود النجم : أفوله ، وسجود الشجر : إمكان الاجتناء لثمارها ، حكاه الماوردي . والأول أظهر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن أبي إبراهيم المزني أنه سئل عن سجود الملائكة لآدم فقال : إن الله جعل آدم كالكعبة . وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي قال : كان سجود الملائكة لآدم إيماء .

النكت والعيون

وفي سجودهما خمسة أقاويل : أحدها : هو سجود ظلهما ، قاله الضحاك . الرابع : أن سجود النجم أفوله ، وسجود الشجر إمكان الإجتناء لثمارها .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أقيموا وجوهكم أى اقصدوا عبادته مستقيمين إليها غير عادلين إلى غيرها عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ في كل وقت سجود ، أو في كل مكان سجود وهو الصلاة وَادْعُوهُ واعبدوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أى الطاعة ، مبتغين بها

أحكام القرآن

عليهم يخرون للأذقان سجدا ونحوها من الآي التي فيها حكاية سجود قوم فكانت مواضع السجود وقوله وإذا قرئ عليهم اختلفنا في موضع منه فإن الظاهر يقتضي وجوب فعله إلا أن تقوم الدلالة على غيره وأجاز أصحابنا الركوع عن سجود

أحكام القرآن

ذكر السجود في موضعين وأن الواجبة هي الأولى دون الثانية على معنى قول ابن عباس ويدل على أنه ليس بموضع سجود بين الركوع والسجود مخصوص به الصلاة فهو إذا أمر بالصلاة والأمر بالصلاة مع انتظامها للسجود ليس بموضع سجود

تيسير التفسير

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا لآدَمَ . . . } الآية اذكرُ يا محمد حين قلنا للملائكة اسجُدوا سجود خضوع وتحيّة لآجم ( لا سجود عبادة ، فالمعبود هو الله وحده ) فصدعوا للأمر الرباني وسجدوا .

روح المعاني

وذلك ضربان بأن سجود باختيار يكون للإنسان وبه يستحق الثواب وسجود بتسخير يكون للإنسان وغيره من الحيوانات وخص في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة وما جرى مجراه من سجود التلاوة وسجود الشكر انتهى.