التيسير في القراءات السبع

. (¬2) جزء من الآيات 34: سورة البقرة. 31: سورة الحجر. 56، 116: سورة طه. (¬3) جزء من الآية 21: سورة النور من الآيات 38: سورة القيامة. 2: سورة الأعلى. (¬6) جزء من الآيات 5: سورة آل عمران. 38: سورة إبراهيم - عليه السلام -. 16: سورة غافر. 7: سورة الأعلى، تبارك وتعالى. (¬7) جزء من الآيات 87: سورة البقرة. 70: سورة المائدة. 23: سورة النجم. (¬8) جزء من الآيات 108 سورة النساء. 96: سورة التوبة. 7: سورة الزمر. 26: سورة الآية 37: سورة آل عمران. (¬13) جزء من الآيات 31: سورة المائدة. 72: سورة هود - عليه السلام -. 28: سورة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

النور : ( 8 ) ويدرأ عنها العذاب . . . . . العذاب ( يقول : يدفع عنها الحد لشهادتها بعد ) أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ) [ آية : 8 ] النور تفسير سورة النور من الآية : [ 10 - 18 ] .

التفسير الوسيط

[سورة النور (24) : الآيات 35 الى 38] اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ النور في كلام العرب: الأضواء المدركة بالبصر. واستعمل مجازا فيما صح من المعاني ولاح. فهو- أى النور- في الملك مجاز. وهو في صفة الله- تعالى- حقيقة محضة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في قوله : { يريدون } عائد إلى { الذين أوتوا الكتاب } [ التوبة : 29 ] والإطفاء إبطال الإسراج وإزالةُ النور والنور : الضوء وقد تقدّم عند قوله تعالى : { نوراً وهدى للناس } في سورة الأنعام ( 91 ). بلاغته أنّه صالح لتفكيك التشبيه بأنّ يشبّه الإسلام وحده بالنور ، ويشبّه محاولو إبطاله بمريدي إطفاءِ النور وإضافة النور إلى اسم الجلالة إشارة إلى أنّ محاولة إطفائه عبث وأنّ أصحاب تلك المحاولة لا يبلغون مرادهم

توفيق الرحمن في دروس القرآن

وقال قتادة: عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل الله التي في سورة النور، فرخّص له في أن يأذن لهم إن شاء. قلت: نزول هذه الآية بعد نزول آية النور، لأنها نزلت في غزوة تبوك، وآية النور نزلت في الخندق وهو في سنة

النكت في القرآن الكريم

يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور ثم نسخ بقوله: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور : 32] ، وهو قول سعيد بن جبير، ووجه هذا: أن يكون قوله: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور ويسأل عن قوله تعالى: {سُورَةٌ} بم ارتفع؟ والجواب: أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذه سورة، ولا يجوز أن يكون

النكت في القرآن الكريم

يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ } [النور نسخ بقوله : { وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ } [النور 32] ، وهو قول سعيد بن جبير ، ووجه هذا : أن يكون قوله : { الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً } [النور ويسأل عن قوله تعالى : { سُورَةٌ } بم ارتفع ؟ والجواب : أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره : هذه سورة ، ولا يجوز

تفسير مقاتل بن سليمان

يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً } [آية: 15]، يعنى مخرجاً من الحبس، وهو الرجم، يعنى الحد، فنسخ الحد فى سورة النور الحبس فى البيوت.ثم ذكر البكرين اللذين لم يحصنا، فقال عز وجل: { وَٱللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ [آية: 16].ثم أنزل الله عز وجل فى البكرين:{ فَٱجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ }[النور : 2]، فنسخت هذه الآية التى فى النور:{ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا